واجهت الأغنية الرسمية الأولى لكأس العالم 2026 موجة من الانتقادات الجماهيرية فور طرحها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات لانطلاق البطولة المقررة هذا الصيف بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.

وأعلن «فيفا» عن إطلاق الأغنية بعنوان «Lighter» ضمن الألبوم الرسمي للمونديال، في إطار خطة تشمل تقديم محتوى موسيقي متكامل إلى جانب شراكة مع منصة «يوتيوب» لبث مباريات مختارة خلال البطولة.

وجمعت الأغنية بين المغني الأمريكي جيلي رول والمطربة المكسيكية كارين ليون، في محاولة لدمج موسيقى الكانتري بالإيقاعات المكسيكية بما يعكس تنوع الدول المستضيفة، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقوبل العمل بردود فعل سريعة عبر منصة «إكس»، حيث عبر عدد من الجماهير عن عدم رضاهم، معتبرين أن الأغنية لم ترق إلى مستوى التوقعات مقارنة بالأعمال السابقة المرتبطة بكأس العالم.

ودفعت ردود الفعل بعض المشجعين إلى السخرية والمطالبة بإلغاء البطولة، بينما استحضر آخرون أغنية «Waka Waka» التي قدمتها شاكيرا في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، معتبرين أنها تمثل معيارًا يصعب تجاوزه.

ووصف متابعون الأغنية بأنها تفتقر إلى الطابع المرتبط بكرة القدم، فيما شبهها البعض بموسيقى العروض الترفيهية، في إشارة إلى غياب الحماس المعتاد في مثل هذه الأعمال.

وراهن «فيفا» على أن بقية أغاني الألبوم ستسهم في تحسين الانطباع العام، خاصة مع مشاركة أسماء فنية عالمية سبق تتويجها بجوائز «جرامي»، وهي من أبرز الجوائز الموسيقية على مستوى العالم.

ويهدف الاتحاد الدولي من المشروع إلى تقديم تجربة موسيقية تعكس تنوع الثقافات في الدول الثلاث المستضيفة، مع بناء هوية فنية موحدة للبطولة.

وتترقب الجماهير الأعمال المقبلة ضمن الألبوم لتحديد مدى قدرتها على تحقيق القبول، في ظل استمرار المقارنات مع الأغاني التي ارتبطت بنجاحات نسخ سابقة من كأس العالم.