توفّي الممثل الأميركي نيكولاس بريندون، الذي اشتهر بأداء دور “زاندر هاريس” في المسلسل الشهير Buffy the Vampire Slayer، أثناء نومه لأسباب طبيعية، وذلك في العشرين من مارس الجاري، وفقاً لما أعلنته عائلته.

في التفاصيل، فقدت أسرة مسلسل “بافي قاتلة مصاصي الدماء” عضواً محبوباً؛ إذ أكدت عائلة بريندون لصحيفة The Hollywood Reporter أنه فارق الحياة بسلام، عن عمر ناهز ٥٤ عاماً. وجاء في بيانهم: “لقد رحل في نومه لأسباب طبيعية. معظم الناس يعرفون ‘نيكي’ من خلال عمله كممثل والشخصيات التي بثّ فيها الحياة على مرّ السنين”.

وأوضحت العائلة أن بريندون كان يتلقى العلاج والأدوية لإدارة حالته الصحية، بما في ذلك معاناته من متلازمة ذيل الفرس (CES)، مشيرة إلى أنه كان “متفائلاً بالمستقبل وقت وفاته”.

وأضافت: “في السنوات الأخيرة، وجد نيكي شغفه في الرسم والفن. كان يحب مشاركة موهبته مع عائلته وأصدقائه ومعجبيه. كان شغوفاً، حساساً، ومدفوعاً دوماً للإبداع. من عرفه حقاً أدرك أن فنه كان واحداً من أنقى انعكاسات شخصيته”.

واختتم البيان بطلب الخصوصية للعائلة في هذا الوقت العصيب، للحزن على فقدانه والاحتفاء بحياة رجل عاش بكثافة وخيال وقلب كبير.

وكان بريندون منفتحاً بشأن مشاكله الصحية؛ ففي عام ٢٠٢٣، كشف عن إصابته بنوبة قلبية وخضوعه لعمليتين جراحيتين في العمود الفقري بسبب متلازمة (CES)، وهي حالة ناتجة عن ضغط جذور الأعصاب في قاعدة العمود الفقري.

كما تحدّث بصراحة عن صراعه مع الإدمان، الذي تسبب له في مشكلات قانونية متعددة خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. وكتب في منشور عام ٢٠١٥: “أمراضي وإدماني صراع يومي بالنسبة إليّ، وأنا ملتزم بالعمل على تجاوزها بقية حياتي. أعترف أنني أخطأت كثيراً وآذيت أشخاصاً أهتم لأمرهم”.

إلى جانب نجاحه في مسلسل “Buffy”، تضمّنت مسيرته التلفزيونية أدواراً في مسلسلات مثل Criminal Minds، Kitchen Confidential، Private Practice وFaking It.

كما شارك في عدد من الأفلام السينمائية، من أبرزها Psycho Beach Party إلى جانب إيمي آدامز ولورين أمبروز.