Published On 21/3/202621/3/2026

|

آخر تحديث: 22:00 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:00 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أصيب 47 إسرائيليا، وانهار مبنى في منطقة ديمونة جنوبي إسرائيل جراء هجوم صاروخي إيراني، في وقت دوت فيه صفارات الإنذار في مناطق واسعة تمتد من النقب جنوبا إلى الجليل شمالا.

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية أن عدد المصابين ارتفع إلى 47، في 12 موقعا بمنطقة ديمونة إثر سقوط صواريخ وشظايا، بينما أكدت الإذاعة الإسرائيلية انهيار مبنى في المنطقة ذاتها نتيجة إصابته المباشرة بصاروخ إيراني.

اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list

من جانبه، أكد رئيس بلدية ديمونة للإذاعة الإسرائيلية تسجيل إصابات جراء سقوط صواريخ في مناطق عدة داخل المدينة، في حين أشارت القناة الـ12 إلى تسجيل اعتراضات جوية ناجحة لعدد من الصواريخ، وإلى أنباء عن إصابات إثر سقوط شظايا بمنطقة ديمونة جنوبي إسرائيل.

وأوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن صفارات الإنذار دوت في منطقتي ديمونة ويروحام جنوبي إسرائيل جراء إطلاق صواريخ من إيران.

الرد على قصف نطنز

وفي السياق، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن القوة الصاروخية الإيرانية استهدفت ديمونة ردا على “هجوم العدو على منشأة نطنز النووية”.

وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية قد أفادت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما، السبت، على منشأة نطنز النووية وسط إيران.

وقالت المنظمة في بيان نقلته وكالة تسنيم: “إثر الهجمات الإجرامية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الغاصب على بلادنا، تم هذا الصباح استهداف مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم”، مؤكدة أنه “لم يتم الإبلاغ عن أي تسرب لمواد مشعة”.

وتوعد مقر “خاتم الأنبياء” العسكري الإيراني بتوسيع دائرة الاستهداف، مؤكدا أنه “إذا ضربوا بنيتنا التحتية فسنرد بضرب بنى تحتية أهم وأكثر”.

وأعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني “ابتداء من الآن نعلن التفوق الصاروخي لإيران في سماء الأراضي المحتلة”.

وأضاف أن “سماء جنوب الأراضي المحتلة ستبقى مضاءة لساعات هذه الليلة”، متوعدا بأن “أنظمة الإطلاق الجديدة في موجات قادمة ستدهش الأمريكيين والصهاينة”.

“الموجة 72” وإسقاط مقاتلة

وكان التلفزيون الإيراني أعلن السبت بدء موجة جديدة من القصف الصاروخي باتجاه الأراضي المحتلة. وكشف الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ ما أسماه “الموجة 72” ضد أهداف في إسرائيل، وضد الأسطول البحري الأمريكي الخامس.

وأوضح الحرس الثوري أنه استهدف سلاح الجو الإسرائيلي في وسط وشمالي إسرائيل، مشيرا إلى استخدام “صواريخ قوية وفتاكة ودقيقة الإصابة من طرازي (قدر) و(عماد)” في هذه الموجة، ومؤكدا أن “الأنظمة المحلية المطورة، الهجومية والدفاعية، ستحقق إنجازات أكبر”.

وعلى الصعيد الدفاعي، أعلن الحرس الثوري أن دفاعاته الجوية استهدفت مقاتلة إسرائيلية من طراز “إف-16” في المناطق المركزية بإيران.

بالتوازي مع ذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن بيان للجيش تأكيده إسقاط مسيرة معادية في أجواء العاصمة طهران قبل تنفيذها أي عمليات قتالية، لافتا إلى أن الدفاعات الإيرانية دمرت أكثر من 127 مسيرة متطورة منذ بدء الحرب.

ونقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران “رفعت مؤخرا مستوى الاستهداف، وترد على كل خطأ للعدو بعمليات مفاجئة”، ملوحا بأن “انعدام الأمن في باب المندب والبحر الأحمر من الخيارات المطروحة أمام محور المقاومة”. حسب تعبيره.