أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس أن الهيئة أرسلت السبت إلى بيروت “أول قافلة برية” من الإمدادات الطبية، انطلاقاً من منصتها اللوجستية العالمية للطوارئ في دبي.

وأوضح تيدروس في منشور على منصة “إكس” أن الوكالة الأممية أرسلت 22 طنّاً من “الأدوية المنقذة للحياة ومستلزمات معالجة الإصابات وحالات الطوارئ”.

ولفت إلى أن هذه الكميات ستسمح بتوفير الرعاية لـ 50 ألف مريض، بما في ذلك لـ40 ألف عملية جراحية.

وقال تيدروس: “إنها أول قافلة برية يتم إرسالها عبر دول عدة انطلاقاً من المنصة اللوجستية العالمية لمنظمة الصحة العالمية في دبي”.

وقال إن المنصة “أعدت مساراً جديداً لضمان استمرار إيصال الإمدادات على الرغم من الاضطرابات اللوجستية المتزايدة في الشرق الأوسط”.

 

منظمة الصحة

منظمة الصحة

 

ومن المتوقع أن تصل القافلة إلى بيروت في غضون أسبوع.

وقد تجاوز عدد الضحايا منذ بدء الحرب في لبنان عتبة ألف ضحية، بينهم 118 طفلاً على الأقل، وفق السلطات.

ويرزح القطاع الصحي اللبناني تحت وطأة ضغوط كبرى جراء تزايد الاحتياجات والنزوح الكثيف والنقص في الأدوية والمستلزمات والوقود، وفق تيدروس.

وأشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بطواقم القطاع الصحي، منوّهاً بأفراد “يواصلون العمل في ظروف صعبة” في البلاد.

ورصدت منظمة الصحة العالمية 63 هجوماً على منشآت صحية في لبنان منذ الثاني من آذار/مارس، أسفرت عن 51 ضحية و91 جريحاً.

وقال تيدروس إن “منظمة الصحة العالمية تدعو إلى حماية قطاع الرعاية الصحية وتحض كل الأطراف على اختيار مسار السلام المنقذ للأرواح”.