Published On 22/3/202622/3/2026

|

آخر تحديث: 15:48 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:48 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بمقتل شخص بعد احتراق مركبة في منطقة مسغاف عام بالجليل الأعلى جراء قصف صاروخي من لبنان، اليوم الأحد، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه تمكّن أمس من اغتيال قائد القوات الخاصة في قوة الرضوان التابعة لحزب الله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تسجيل أضرار وإصابات جرّاء إطلاق نار مصدره الأراضي اللبنانية استهدف بلدة في القطاع الشمالي، مشيرا إلى رصد عملية الاستهداف، وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفّارات الإنذار انطلقت مجددا في مسغاف عام وكريات شمونة ومرغليوت لمرات عدة جراء إطلاق صواريخ ومسيّرات عدة.

كما قال رئيس مجلس مستوطنة مسغاف عام إن 4 انفجارات دوّت داخل المستوطنة من دون سابق إنذار، مما أدى إلى تضرر منزل ومركبتين نتيجة الشظايا.

بدوره، أعلن الدفاع المدني الإسرائيلي سقوط شظايا في مناطق عدة جنوبي البلاد دون وقوع إصابات، وأطلقت الجبهة الداخلية صفارات الإنذار في يفتاح قرب الحدود الشرقية مع لبنان بسبب ما قالت إنه تسلل طائرة مسيّرة.

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو بالتعاون مع قوات الفرقة 91 “تمكنوا من القضاء على 9 عناصر من حزب الله” في جنوب لبنان.

وكان جيش الاحتلال قد قال إنه سيُنفّذ ما سماه هجوما واسعا ودقيقا يستهدف أنشطة حزب الله في جنوب لبنان، في ظلّ التصعيد على الجبهة الشمالية.

وأضاف أنه يعتزم أيضا استهداف جسر القاسمية الواقع جنوبي لبنان على الطريق الساحلي، في إطار ما يقول إنه إجراءات لتقويض قدرات الحزب وتحركاته في المنطقة.

 هدم منازل اللبنانيين

كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتسريع هدم منازل ‌اللبنانيين في “قرى خط المواجهة لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية”.
وأضاف كاتس، في بيان صدر عن مكتبه، أن الجيش تلقى تعليمات بتدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني اللبناني فورا، بذريعة أنها تُستخدم في ما سماها “أنشطة ‌إرهابية”.

هجمات حزب الله

من جهته، أعلن حزب الله أنه استهدف بدفعة صاروخية تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في مستوطنة مسغاف عام.

وأضاف الحزب أنه استهدف تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة خربة المنارة المقابلة لبلدة حولا الحدودية، وذلك عبر إطلاق صواريخ موجهة باتجاه الموقع، مؤكدا أنه نفّذ هجوما بمسيّرات على تجمع لجنود إسرائيليين داخل مستوطنة أفيفيم.

وفجر اليوم الأحد، أعلن حزب الله تنفيذ 14 عملية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي بصواريخ نوعية ومسيرات وقذائف مدفعية، مؤكّدا أن عملياته تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه”.

وشملت الهجمات مواقع في العديسة ومركبا وخربة يارون وتلة المحيسبات وخربة الكسيف ومدينة الخيام، إضافة إلى موقع الحمامص ووادي العصافير، إلى جانب استهداف تجمع لجنود في محيط منطقة الخيام.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في المالكية وأفيفيم بالجليل الأعلى بسبب مخاوف من تسلل مسيّرات من لبنان.

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، مقتل عدد من عناصر حزب الله خلال تبادل لإطلاق النار في جنوب لبنان ليلا، “دون وقوع إصابات” في صفوف القوات الإسرائيلية.

واتسعت رقعة الحرب لتشمل لبنان، بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي حربا على إيران، أسفرت عن مقتل مئات من الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي الثاني من مارس/آذار، استهدف حزب الله موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بالصواريخ، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وأسفر العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس الجاري عن مقتل أكثر من 1021 شخصا وإصابة أكثر من 2600 آخرين، ونزوح مئات آلاف الأشخاص، إضافة إلى تدمير واسع في المباني السكنية والدينية والبنية التحتية، وفق أرقام لبنانية رسمية حتى يوم الجمعة الماضي.