​في حديث مفعم بالمشاعر والمحبة، تصدّر الفنان الإماراتي حسين الجسمي، منصات التواصل الاجتماعي بعد كشفه عن تفاصيل تجربته الجديدة مع “الأبوة”، واصفاً إياها بأنها “النعمة العظيمة” التي غيرت نظرته للحياة.

    ​جاء ذلك مؤتمر على هامش الحفل الذي أحياه في أبو ظبي، بمناسبة عيد الفطر،  حيث تحدّث  لأول مرة عن ابنه “زايد”، كاشفاً أن عمره الآن عشرة أشهر.

    ​وعبّر الجسمي عن حداثة عهده  بشعور الأبوة قائلاً: ​”أنا جديد في هذا الموضوع، ولكن الحمد لله رب العالمين هو إحساس أتمنى أن الجميع يشعر به.. هذه نعمة من رب العالمين.”

    ​وتابع واصفاً التحول العاطفي الكبير الذي عاشه مؤخراً، مؤكداً أن مشاعر الأبوة هي مزيج معقد من “الخوف، والحب، والاشتياق”، مشيراً إلى أن كل الأحاسيس التي مرّ بها طوال سنوات عمره الماضية، اختصرتها هذه العشرة أشهر الأخيرة التي قضاها مع طفله.

    ​كما وجّه “الجسمي”، دعوات صادقة لمحبيه بأن يحفظ الله أبناءهم ويرزقهم رؤية “أحفاد أحفادهم”، مؤكداً أن كل يوم يمر عليه كأب يحمل معه اكتشافاً وشعوراً جديداً لا يشبه ما قبله.

    ​الجمهور بدوره تفاعل بشكل واسع مع هذا التصريح متمنين له ولعائلته دوام السعادة والاستقرار.

    نذكر ان حسين الجسمي، كان قد أحيا سهرة استثنائية على مسرح “Space ٤٢ Arena” بأبوظبي، مزجت بين الأجواء الاحتفالية والمشاعر الوطنية والإنسانية.

    ​خلال الحفل وجّه “الجسمي”، تحية حب لكل المُقيمين على أرض الإمارات قائلاً: “أنتم إماراتيون بالقلب”، كما قدّم أغنيته الوطنية “حامي الدار”.

    ​تزامنًا مع عيد الأم، وصفها  “الجسمي”، بـ “الوطن والقلب”، موجّهًا تحية خاصة لكل الأمهات ولزوجته “أم ابنه”.

    ​كما عبّر “الجسمي”، عن سعادته بلقاء الجمهور واصفاً رؤيتهم بـ “العيد الحقيقي”، مؤكداً عبر إنستغرام، أنها ليلة لا تُنسى.