خلال لقائها عبر “بصراحة”، تحدثت الممثلة التونسية درة عن ردود الفعل التي تلقتها على دورها الأخير، كاشفةً أن المفاجأة كانت العنوان الأبرز لدى الجميع، حتى لدى زوجها هاني سعد، الذي صُدم عند مشاهدته لشخصية “ميادة”، نظرًا لاختلافها التام عن شخصيتها الحقيقية. وأوضحت أن هذا التباين الكبير شكّل صدمةً له، خاصةً أن الدور جاء بعكس ما اعتاد رؤيته منها، إلا أنه في الوقت نفسه عبّر عن إعجابه بأدائها، مؤكدةً أنه صريح معها دائمًا ويشجعها عندما يلمس تميزًا في عملها، وهو ما حدث بالفعل، إذ لاقى الدور استحسانه واستحسان الجمهور الذي اعتبره مفاجأةً غير متوقعة. (شاهدوا اللقاء)

وعن ردود الفعل من خارج المسلسل، كشفت درة أنها تلقت العديد من الرسائل من نجوم، بعضهم مقرّبون وآخرون لم تكن تتوقع تواصلهم معها، ما أسعدها كثيرًا. وخصّت بالشكر الفنانة ناديا الجندي التي هنّأتها على الدور وأبدت إعجابها به، معتبرةً أن رأيها يحمل أهميةً خاصة، نظرًا لمسيرتها الكبيرة وإبداعها في هذا النوع من الأدوار. كما أشارت إلى الفنانة صفية العمري، التي تعتبرها من الشخصيات الأيقونية في الدراما، خصوصًا من خلال شخصية “نازك السلحدار”، والتي تأثرت بأسلوبها المميز في بناء الشخصيات.

وأضافت أنها تلقت رسالةً من الفنان شريف منير، وهو ما اعتبرته لحظةً مميزة جدًا بالنسبة لها، خاصةً أنها المرة الأولى التي يتواصل معها، مما أدخل السرور إلى قلبها. كما عبّرت عن تقديرها للفنانة نيللي كريم التي أثنت على أدائها، وأكدت لها أن الدور مختلف ومميز، خاصةً وأنهما اجتمعتا سابقًا في مسلسل “سجن النساء”، ما يجعل رأيها ذا قيمةٍ كبيرة. كذلك ذكرت الفنان خالد زكي، الذي حرص أيضًا على تهنئتها، مؤكدةً أن دعم هؤلاء النجوم كان له تأثيرٌ كبير عليها.

وفي ختام حديثها، شددت درة على أن الدعم الحقيقي لا يأتي دائمًا من الأسماء المتوقعة، بل أحيانًا من أشخاص غير متوقعين، وهو ما يجعل هذه المبادرات أكثر صدقًا وتأثيرًا. وأكدت أنها بطبيعتها تحتاج إلى الدعم والتشجيع، وتقدّر كثيرًا كل فنان يبادر بمساندة زملائه عند نجاحهم.