Published On 25/3/202625/3/2026

|

آخر تحديث: 06:18 (توقيت مكة)آخر تحديث: 06:18 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترمب يرفض استبعاد إمكانية إنزال قوات أمريكية في إيران، فيما شددت طهران على أن التحركات العسكرية الأمريكية جعلتها تشك في أن إجراء المفاوضات مجرد حيلة، وفق ما نشرته وسائل إعلام أمريكية أمس الثلاثاء.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترمب لا يزال يرفض استبعاد إمكانية إنزال قوات أمريكية على الأراضي الإيرانية.

وأشاروا إلى أن الاستيلاء على جزيرة خارك الإستراتيجية من بين الخطط التي تدرسها إدارة ترمب.

ورجح المسؤولون الأمريكيون أن تتمكن القوات البرية الأمريكية من الاستيلاء على جزيرة خارك بسرعة، غير أنها قد تضطر إلى الصمود في وجه وابل من الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، وفق الصحيفة.

نشر ألفي جندي

وأصدر البنتاغون -أمس الثلاثاء- أوامر بنشر ألفي جندي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جوا في الشرق الأوسط، وفقا لما أفاد به مسؤولون أمريكيون لواشنطن بوست، وذلك فيما تقترب من المنطقة 3 سفن حربية تحمل 4500 جندي أمريكي.

ووافقت واشنطن على أوامر خطية لجنود من لواء القتال الأول التابع للفرقة، ومن مقر قيادة الفرقة 82 في فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية.

وينتمي العديد من هؤلاء الجنود إلى قوة الاستجابة الفورية التابعة للفرقة، وهي وحدة مدربة على الانتشار خلال 18 ساعة لتنفيذ مهام متنوعة، تشمل الاستيلاء على المطارات وغيرها من البنى التحتية الحيوية، وتعزيز السفارات الأمريكية، وتسهيل عمليات الإجلاء الطارئة، بحسب واشنطن بوست.

قلق إيراني

بدوره، نقل موقع أكسيوس عن مصدر أن طهران أبلغت الوسطاء بأن نشر تعزيزات أمريكية يعزز شكوكها في أن مقترح ترمب للحوار مجرد خديعة، بعد تقديم الإدارة الأمريكية خطة من 15 بندا لطهران تُبنى على أساسها مفاوضات يعمل الوسطاء في تركيا ومصر وباكستان على بدئها خلال يومين في إسلام آباد، دون إعلان إيران موافقتها على ذلك حتى الآن.

وقال مسؤول في البيت الأبيض لموقع أكسيوس إن ترمب أوعز لوزير الحرب بيت هيغسيث بضرورة مواصلة الضغط العسكري على إيران.

وشدد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون -في تصريحات للموقع- على أن ترمب يسعى لتعزيز خياراته الدبلوماسية، وفي نفس الوقت خيارات التصعيد العسكري لكي يتمكن من اتخاذ قراره بناء على المستجدات.

وأوضحوا أن هناك خطة لاستمرار الحرب لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع حتى وإن جرت محادثات بالفعل.

وفيما تؤكد طهران للوسطاء أنها لا تريد التعرض للخديعة من قِبل ترمب للمرة الثالثة، حيث تجرى مفاوضات يعقبها هجوم عسكري مفاجئ، طرح البيت الأبيض احتمالية مشاركة جيه دي فانس نائب الرئيس في المفاوضات كدليل على الجدية، وفق أكسيوس.

ونقل الموقع عن مصدرين قولهما إن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أوصى بحضور دي فانس المحادثات، نظرا لمكانة منصبه ولأنه لا يُعتبر متشددا في نظر إيران.

ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الرابع، وسط أنباء عن مفاوضات محتملة بعد تأكيد طهران تبادل رسائل مع واشنطن عبر وسطاء.