تامر عبد الحميد (أبوظبي)

شهدت العاصمة أبوظبي خلال عيد الفطر أمسيات فنية استثنائية، حملت عنوان «ليالي العيد»، ورفعت شعار «كامل العدد»، في مشهد ثقافي وترفيهي، يؤكد مكانتها وجهةً أولى للفعاليات الكبرى. واحتضنت «سبيس 42 أرينا» حفلَين غنائيَّين أحياهما الفنانان حسين الجسمي وأحمد سعد، وسط حضور جماهيري لافت.

«حامي الديار»
افتتح حسين الجسمي الأمسيات بعرض متكامل بمقاييس عالمية، مزج بين الإبهار البصري وأحدث تقنيات الصوت والإضاءة، في لوحة مسرحية نابضة بالإحساس. وشهدت الأمسية لحظات وطنية مؤثرة، مع أغنية «حامي الديار»، التي تفاعل معها الجمهور، مردداً كلماتها بفخر، وقصيدة «أنا لها شمس» بروح وطنية عميقة. وتزامن الحفل مع مناسبة «يوم الأم»، ليمنح الأمسية بعداً إنسانياً خاصاً، حيث قدّم الجسمي أغنيته «أمي جنة».
وعلى مدار ساعتَين متواصلتَين، قدم الجسمي برفقة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو د. سعيد كمال، باقة من أشهر أغانيه، بينها «بشرة خير»، «مشتاق»، «بالبنط العريض»، و«فقدتك».

«اليوم الحلو ده»
وأحيا أحمد سعد ثانية حفلات «ليالي العيد»، وقدّم مجموعة من أبرز أغانيه الرومانسية والشبابية والإيقاعية السريعة، بينها «اليوم الحلو ده»، «وسع وسع»، «اختياراتي»، و«مكسرات». وقال: أشكر أبوظبي على ما تتميز به من تنظيم راقٍ، وعلى الاهتمام بالتفاصيل، والحرص الدائم على تقديم تجارب ترفيهية متكاملة.

مركز عالمي للترفيه
وتواصل العاصمة الإماراتية ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للترفيه، مع سلسلة فعاليات فنية مرتقبة، يشارك فيها نخبة من النجوم العالميين، حيث يستضيف «مهرجان أوفليميتس للموسيقى»،  النجمة العالمية شاكيرا، في «الاتحاد بارك» بجزيرة ياس يوم 4 أبريل المقبل.  
وتحيي كريستينا أغيليرا حفلاً في «الاتحاد أرينا»، يوم 24 أبريل، فيما يحيي أيقونة البوب التركي «تاركان»، حفلاً آخر يوم 26 أبريل ويقدم باقة من أشهر أعماله الكلاسيكية إلى جانب أحدث إصداراته.

روح الانتماء

اختتم حسين الجسمي حفله في «ليالي العيد» بأبوظبي، برسالة عبّرت عن روح الانتماء، حيث أكد أن كل من يعيش على أرض الإمارات هو إماراتي، في مشهد يعكس قيَم التسامح والتعايش التي تتميّز بها الدولة. وأشار إلى أهمية دور الفن والإعلام في نقل الرسائل الإيجابية، قائلاً: دورنا أن ننقل رسائل تعزِّز الأمن والسلام وتبعث الطمأنينة في نفوس الناس، ونشكر أبوظبي على هذا التقدير، ورسالتنا دائماً أن نحب أوطاننا، ونقدّر أهلنا، وننشر المحبة بين الناس.