Published On 28/3/202628/3/2026

|

آخر تحديث: 03:14 (توقيت مكة)آخر تحديث: 03:14 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أفادت قناة “سي بي إس نيوز” -نقلا عن مصادر متعددة- بأن الولايات المتحدة قررت تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط من خلال مجموعة “بوش” الضاربة.

وذكرت المصادر أن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” -وهي سفينة القيادة في المجموعة- ستنتشر في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، وسط ترجيحات بأن تنضم إلى العمليات الجارية حاليا ضد إيران.

وسنتكوم هي القيادة القتالية الرئيسية التي تشرف على العمليات الأمريكية ضد إيران، وهي واحدة من 11 قيادة مقاتلة موحدة تابعة لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، وتُعتبر من أهم القيادات وأكثرها انشغالا نظرا لموقعها الجغرافي.

وأضافت المصادر أن المدمرة “يو إس إس روس” -وهي مدمرة صواريخ موجهة تابعة لمجموعة بوش- أبحرت من ميناء نورفولك بولاية فرجينيا يوم الأربعاء الماضي، كما غادرت المدمرتان “يو إس إس دونالد كوك” و”يو إس إس ميسون” -اللتان تتبعان مجموعة بوش- ولاية فلوريدا هذا الأسبوع، وذلك للالتحاق بالعملية العسكرية الأمريكية ضد إيران “الغضب الملحمي”.

AT SEA, UNITED KINGDOM - AUGUST 06: An F/A-18 Hornet takes off during joint military exercise, Saxon Warrior, aboard the USS George H.W. Bush on August 6, 2017 off the north west coast of the United Kingdom. The American Aircraft carrier the USS George HW Bush is a nuclear powered 97,000-tonne, 20 story high Nimitz class aircraft carrier. It has a 4.5-acre flight deck with around 80 combat aircraft and is home to around 5,000 US Navy personnel who are currently conducting joint military exercises off the coast of the United Kingdom. (Photo by Dan Kitwood/Getty Images)تعتبر حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” سفينة القيادة في مجموعة بوش الضاربة (غيتي)

وكانت مجموعة بوش الضاربة قد أتمت تدريباتها في وقت سابق من هذا الشهر؛ وهي التدريبات التي تؤهلها وتؤكد جاهزيتها للانتشار في عمليات قتالية كبرى، حسبما أوردته الشبكة.

الجدير بالذكر أن آخر انتشار لمجموعة “بوش” الضاربة كان في عام 2022 بالبحر الأبيض المتوسط، وقد عادت بعده إلى ميناء تمركزها في نورفولك في أغسطس/آب 2023.

وتمركزت في منطقة الشرق الأوسط -أثناء الأسابيع الأولى من العمليات ضد إيران- مجموعتان أمريكيتان ضاربتان بقيادة حاملتيْ الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد” و”يو إس إس أبراهام لينكولن”، إلا أن “فورد” تعرضت لحريق على متنها مما استدعى وصولها إلى ميناء بحري في “خليج سودا” بجزيرة كريت اليونانية، لإجراء الإصلاحات مطلع الأسبوع الماضي.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص أبرزهم المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.

وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.