أعلن الجيش اللبناني، يوم الاثنين، مقتل أحد عناصره وإصابة آخرين في استهداف إسرائيلي لحاجز عسكري في جنوب البلاد، في وقت عاود فيه الجيش الإسرائيلي قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.

نشرت في: 30/03/2026 – 12:56

1 دق مدة القراءة

إعداد:

نقولا ناصيف – بيروت

أعلنت قيادة الجيش اللبناني مقتل أحد العسكريين جراء اعتداء إسرائيلي على حاجز عسكري للجيش على طريق القليلة صور، إضافة الى إصابة عسكريين آخرين بجروح.

يأتي ذلك في ظل استمرار التوتر في جنوب لبنان، حيث كانت إسرائيل، منذ بدء توغلها في الجنوب، قد طلبت من قيادة الجيش اللبناني، عبر لجنة “الميكانيزم”، التراجع لمسافة 15 كيلومترا إلى الشمال، إلا أن القيادة اكتفت بالتراجع نحو خمسة كيلومترات فقط. 

وفي تطورات ميدانية أخرى، عاودت إسرائيل استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد تراجع وتيرة الغارات في الأيام الأخيرة، حيث شنت غارتين قبل ظهر الاثنين.

واستهدفت الغارة الأولى منطقة المشرفية من دون تحديد هدف واضح سوى التدمير، فيما طالت الثانية شقة سكنية في مبنى بمنطقة  الغبيري. وأسفرت الغارتان عن أضرار مادية كبيرة دون تسجيل إصابات بشرية، رغم معلومات غير مؤكدة عن وجود هدف محدد في شقة الغبيري.

ويشير نمط الغارات المتقطعة على الضاحية إلى محاولة إبقاء الضاحية منطقة مهجورة شبه خالية من سكانها، الذين يقدر عددهم بنحو نصف مليون شخص، ودفعهم إلى النزوح نحو أحياء مجاورة، لا سيما السنية منها والمسيحية، ما أدى إلى ضغوطات اجتماعية  بخلافات ونزاعات ناجمة عن وطأة الانقسام الداخلي، حيال توريط حزب الله لبنان في الحرب مع إسرائيل.