Published On 30/3/202630/3/2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

تواصلت الإدانات الخليجية والعربية للهجوم الذي استهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، في الوقت الذي أعلنت فيه دول خليجية صد هجمات إيرانية جديدة.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية إدانتها الشديدة لما وصفتها بالاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكرا تابعا للقوات المسلحة الكويتية، بالإضافة إلى محطة كهرباء وتحلية مياه في دولة الكويت.

وأكدت الوزارة أن هذه المحاولات التي وصفتها بـ”الجبانة من قبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة يؤكد استمرار نهج عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويتعارض صراحة مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار”، محذرة من أن مثل هذه الأعمال تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

 

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية القطرية الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت معسكرا ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت.

وشددت قطر على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على دول الخليج الشقيقة.

كما أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي طال منشآت عسكرية ومنشآت إنتاج الطاقة وتحلية المياه، مؤكدة رفضها لأي استهداف للبنية التحتية الحيوية.

بدورها، قالت مصر إنها تدين بأشد العبارات ما وصفتها بالاعتداءات الآثمة التي استهدفت معسكرا للقوات المسلحة ومحطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه بدولة الكويت.

وشددت على تضامنها الكامل مع الكويت وسائر الدول الخليجية، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.

وفي السياق ذاته، أدان الأردن الهجمات التي استهدفت الكويت، مشيرا إلى أنها أسفرت عن إصابة عشرة من منتسبي القوات المسلحة الكويتية، إضافة إلى مقتل مدني من الجنسية الهندية، إلى جانب استهداف منشآت حيوية.

نفي إيراني واتهام لإسرائيل

وفي المقابل، اتهمت طهران، الاثنين، إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم على محطة لتحلية المياه في الكويت، ومحاولة الإيحاء بأنه هجوم إيراني.

جاء ذلك في بيان صادر عن “مقر خاتم الأنبياء”، التابع للقوات المسلحة الإيرانية.

ونقل البيان عن المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء”، إبراهيم ذو الفقاري، قوله إن إيران لا علاقة لها بالهجوم على محطة لتحلية المياه في الكويت، مؤكدا أن الهجوم تم من قِبَل إسرائيل مع محاولة الإيحاء بأنه هجوم إيراني.

وذكر أن إقدام إسرائيل على تصرف كهذا “يظهر الطبيعة الحقيرة والدنيئة للمحتلين الصهاينة” حسبما ورد في البيان.

هجمات مستمرة واعتراضات جوية

ميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع في السعودية اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين خلال الساعات الماضية، في إطار تصاعد الهجمات الجوية.

وفي الإمارات، أعلنت حكومة دبي أن أصوات الانفجارات التي سمعت فجر الاثنين في مناطق مختلفة بالإمارة كانت نتيجة اعتراضات للدفاعات الجوية.

وقال مكتب دبي الإعلامي (رسمي) إن الجهات المختصة في دبي تؤكد أن الأصوات المسموعة في مناطق مختلفة بإمارة دبي هي نتيجة الاعتراضات الناجحة للدفاعات الجوية.

ووفق وزارة الدفاع الإماراتية، فقد تعاملت الدفاعات الجوية مع 425 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا، و1914 طائرة مسيّرة، منذ بدء الهجمات الإيرانية وحتى أمس الأحد.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية، في عدة بيانات متتالية خلال الساعات الأخيرة، إطلاق صفارات الإنذار، ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أماكن آمنة.

وقالت قوة دفاع البحرين إنها اعترضت 182 صاروخا و398 مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد إقليمي، في ظل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران المتواصلة منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، والتي أسفرت عن سقوط مئات القتلى. وردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ”مصالح أمريكية في المنطقة”.

وأدت الهجمات الإيرانية إلى سقوط قتلى وجرحى في عدد من دول الخليج، فضلا عن أضرار في منشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المتضررة مطالبة بوقف التصعيد فورا.