وبحسب الصحيفة، “أمر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رسميا بوقف الصفقات، لكن قرارا بهذه الأهمية لا يمكن أن يُتخذ إلا إذا كان أولوية لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”.
وقالت المصادر إن القرار جاء نتيجة ما وصفته بـ”الموقف العدائي” الذي اتخذته فرنسا تجاه إسرائيل خلال السنتين الماضيتين، مما دفع إسرائيل إلى إعادة تقييم مدى ثقتها في مشاركة منتجاتها الدفاعية مع باريس.
وأضاف مسؤول إسرائيلي أن قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدم السماح لطائرات أميركية بالمرور عبر المجال الجوي الفرنسي في طريقها إلى إسرائيل كان “القشة التي قصمت ظهر البعير”، وأدى إلى اتخاذ قرار وقف التعاون الدفاعي.
كما أن فرنسا لم تساعد أو تتحرك ضد الحكومة اللبنانية لتفكيك حزب الله، بل حاولت تقييد إسرائيل من محاربة الحزب، وفق الصحيفة.
وأوضح مصدر أن العقود القائمة سيتم احترامها، وأن الشركات الخاصة ما تزال تستطيع إبرام الصفقات.
وأشار أحد المصادر إلى أن تل أبيب قد تستمر في شراء المنتجات الدفاعية من باريس إذا كانت منفتحة على ذلك، رغم انخفاض هذه المشتريات في السنوات الأخيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد انتقد الخطوة الفرنسية، وقال في منشور على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “دولة فرنسا لم تسمح للطائرة المتجهة إلى إسرائيل، المحملة بالإمدادات العسكرية، بالتحليق فوق أراضيها فرنسا”.
