لا تزال الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر غير مستقرة، إذ يمرّ بمنعطف طبي حرج خلال تواجده في العاصمة الفرنسية باريس. فبعد فترة من المعاناة مع وعكات صحية متلاحقة، اضطر الفريق الطبي المشرف على حالته إلى وضعه مجدداً على أجهزة التنفّس الصناعي داخل أحد المستشفيات المتخصصة، لمساعدته على تجاوز التدهور الأخير في وظائفه الحيوية، بحسب “القاهرة٢٤”.

تأتي هذه التطورات المقلقة نتيجة مضاعفات بدأت منذ خضوعه لعملية جراحية دقيقة لاستئصال جزء من القولون، وما أعقبها من نزيف حاد أدى إلى تراجع قدراته البدنية بشكل ملحوظ. ورغم الآمال التي عُلّقت على رحلته العلاجية في فرنسا لاستعادة لياقته عبر برامج تغذية مكثفة ومتابعة دقيقة، إلا أن الأزمة الصحية تجددت.

في غضون ذلك، تترقب الأوساط الفنية والجماهيرية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، حيث من المنتظر أن تصدر عائلته بياناً رسمياً يوضح تفاصيل وضعه الراهن، وسط حالة من التضامن والدعوات المستمرة من محبيه لتخطي هذه المحنة بسلام.

وتعود الوعكة الصحية التي تعرّض لها شاكر إلى إصابته بنزيف داخلي مفاجئ، ما اضطر الأطباء إلى إجراء جراحة عاجلة لاستئصال جزء من القولون. كما زادت حساسية وضعه الصحي نتيجة خضوعه مؤخراً لعملية أخرى في العمود الفقري، الأمر الذي جعل التدخل الجراحي الأخير يتطلب حذراً كبيراً من الطاقم الطبي.