
كل عام، يجمع مهرجان “كوتشيلا” نخبة من أبرز نجوم الموسيقى حول العالم. لكن هذه النسخة لا تُعرَّف فقط بأسماء المشاركين، بل باللحظة الدقيقة التي يصل فيها كل نجم إلى هذه المنصة.
في عام ٢٠٢٦، لا يقتصر المهرجان على جمع فنانين ناجحين، بل يوحّد محطات مفصلية في مسيرتهم الفنية. بين عودات منتظرة، ونجاحات في أوجها، وترسيخ أسماء على الساحة، تبدو القائمة وكأنها تحمل دلالات أعمق مما يظهر للوهلة الأولى.
جاستن بيبر
يُعد جاستن بيبر من أبرز محاور هذه الدورة، إذ يعود إلى المسرح بعد غياب دام قرابة ثلاث سنوات. ولم يكن هذا الغياب عابرًا، ففي عام ٢٠٢٢، أُصيب بمتلازمة رامزي هانت، ما اضطره إلى التوقف عن نشاطه الفني والتركيز على حالته الصحية.
وكان آخر حفل كامل له ضمن مهرجان “روك إن ريو” في سبتمبر من العام نفسه، ومنذ ذلك الحين تراجعت إطلالاته على المسرح… حتى الآن. عودته في ٢٠٢٦، بالتزامن مع أعمال موسيقية جديدة ومرحلة شخصية متجددة، تضعه في “كوتشيلا” بصورة مختلفة، ليس كجزء من الدورة المعتادة، بل كفنان يعود بعد غياب.
كارول جي
في جانب آخر من قائمة المشاركين، تبرز كارول جي في لحظة مفصلية ضمن تاريخ المهرجان، إذ تصبح أول فنانة لاتينية تتصدر حفلات “كوتشيلا”، ما يعكس حجم تأثيرها العالمي على واحدة من أهم المنصات الموسيقية.
سابرينا كاربنتر
كما تنضم سابرينا كاربنتر إلى هذه الدورة وهي في مرحلة مختلفة من مسيرتها. فبعيدًا عن إصداراتها الأخيرة، ارتبط تطورها الفني بشكل وثيق بأدائها على المسرح. عروضها الحيّة في مختلف البلدان عزّزت مفهومًا يجعل العرض جزءًا أساسيًا من موسيقاها، لا مجرد مرافقة لها.
وقد برز ذلك بوضوح في كولومبيا، حيث أحيت أول حفل لها هناك ضمن مهرجان “إستريو بيكنيك”، وهو الحدث الذي ساهم في تثبيت مكانتها كواحدة من الأسماء الصاعدة بقوة في عالم الموسيقى العالمية.
