تضليلتضليلقصي جمولهذا الفيديو لا يوثق إذلال عناصر "حزب الله" لطاقم دبابة إسرائيلي

لقطة من الفيديو المستخدم في الادعاء

الادعاء

تداول مستخدمون عبر موقع إكس منذ 31 آذار/ مارس مقطع فيديو، زعموا أنه يظهر سحل عناصر من حزب الله بإذلال أفراد من طاقم دبابة إسرائيلية، معتبرين أن المشهد يعيد إلى الأذهان أحداث 7 أكتوبر، في إشارة إلى عملية “طوفان الأقصى” التي نُفّذت عام 2023.

ويُظهر الفيديو مدرعة عسكرية متوقفة ويصعد عدد من المسلحين إلى برجها، حيث يخرجون أحد الأفراد من داخلها ويضربونه.

صورة من الادعاءصورة من الادعاءصورة من الادعاءصورة من الادعاءصورة من الادعاءصورة من الادعاءPrevious slideNext slide

وحاز المقطع على انتشار واسع عبر المنصة، مرفقاً بالادعاء باللغات العربية والإنكليزية والأدرية، وحقق عدداً كبيراً من المشاهدات والتفاعلات.

دحض الادعاء

تحقّق فريق منصة (تأكد) من صحة الفيديو وادعاء بأنه يوثق إذلال عناصر من حزب الله لأفراد من طاقم دبابة إسرائيلية، وتبيّن أن الادعاء مضلّل.

إذ أظهر البحث العكسي باستخدام أداة “InVID” أن الفيديو يعود إلى 5 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ويوثق لحظة سيطرة مقاتلين من المعارضة السورية على مدرعة خلال معركة “ردع العدوان” أثناء اقتحامهم مدينة حماة، حيث أُسر أحد أفراد طاقمها.

لقطة من الفيديو الأصلي بتاريخ 5 ديسمبر 2024لقطة من الفيديو الأصلي بتاريخ 5 ديسمبر 2024

في ظل التسارع الكبير في التغطيات الإعلامية المرتبطة بالحرب بين إيران وإسرائيل، وما يرافقها من أحداث في جنوب لبنان، برزت مجدداً ظاهرة إعادة تدوير مقاطع فيديو قديمة او انتزاعها من سياقها وتقديمها على أنها توثق أحداثاً راهنة، ما يزيد من صعوبة التحقق لدى الجمهور ويعزز من انتشار المعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وغالباً ما تُرفق هذه المقاطع بادعاءات تزعم أنها تُظهر ضربات عسكرية حديثة أو أضراراً في منشآت وبنى تحتية، بينما يكشف التحقق أنها تعود إلى أحداث سابقة أو نزاعات مختلفة لا صلة لها بالسياق الحالي. ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية – الأمريكية على إيران وتبعتها الحرب في جنوب لبنان، رصدت منصة (تأكد) تكرار هذا النمط من الادعاءات المضللة بشكل لافت.

الاستنتاجالادعاء بأن الفيديو يظهر إذلال عناصر من حزب الله لأفراد من طاقم دبابة إسرائيلية، ادعاء مضلل.الفيديو يعود لسيطرة مقاتلي المعارضة السورية على مدرعة عسكرية بعد اقتحامهم مدينة حماة في 5 كانون الأول/ ديسمبر 2024 ضمن معركة ردع العدوان.أُدرجت هذه المادة في قسم “تضليل” وفق “منهجية تأكد”