تتعدد أنواع التمور التي يتم إنتاجها في مصر، حيث يوجد ما يزيد عن 100 صنف في مختلف المحافظات المصرية، لكن يبقى المجدول هو أكثرها أهمية وحضورًا في مختلف الأسواق الدولية.
وتعتبر مصر أكبر دول العالم في إنتاج التمور بأكثر من مليوني طن سنويًا، كما أنها بين أكثر دول العالم في التصدير، في حين تخطط وزارة الزراعة للوصول إلى مزيد من تلك السواق من خلال تمور المجدول.
خطط التوسع في تصدير تمور المجدول المصرية
وأشارت وزارة الزراعة إلى أن مصر تمتلك ثروة هائلة من النخيل في كل المحافظات، تتجاوز الـ 20 مليون نخلة، في الوقت الذي يشهد فيه صنفا المجدول والبرحي إقبالاً أكبر بسبب اهتمام المزارعين بالعوائد الربحية العالية التي توفرها هذه الأصناف، والطلب الدولي المتزايد عليها في الأسواق الدولية.
اقرأ أيضًا: رقم قياسي.. مصر تسيطر على 73% من واردات الفراولة المجمدة في تلك الدولة الأوروبية
وأكدت الوزارة أنه يتم تنفيذ مجموعة من الخطط الطموحة للتوسع في تصدير تمور المجدول، وذلك للاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على هذا الصنف عالي القيمة، خاصة في أسواق أوروبا وآسيا، حيث تشمل هذه الخطط:
التوسع في زراعة النخيل باستخدام تقنيات حديثة في الري والتسميد.إدخال أصناف محسنة ذات جودة تصديرية عالية.دعم المزارعين من خلال برامج الإرشاد الزراعي.توفير شتلات معتمدة، بما يضمن زيادة الإنتاجية وتحسين جودة الثمار لتتوافق مع المعايير الدولية.تطوير سلاسل القيمة المرتبطة بالتمور، بدءًا من عمليات الحصاد وصولاً إلى التعبئة والتغليف والتسويق الخارجي.إنشاء مجمعات متكاملة لتجهيز التمور، وفتح أسواق جديدة عبر الاتفاقيات التجارية والمعارض الدولية.تحسين منظومة النقل والتخزين المبرد لرفع تنافسية التمور المصرية عالميًا، وتحقيق قيمة مضافة أعلى، بما يسهم في زيادة العائدات التصديرية وتعزيز مكانة مصر كأحد أبرز منتجي ومصدري تمور المجدول في العالم.مصر.. الأولى عالميًا في إنتاج التمور
فيما أوضح علاء فاروق وزير الزراعة أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور بنسبة تصل إلى 19% من الإنتاج العالمي، بإنتاج سنوي يصل إلى 2 مليون طن، حيث تمتلك مصر أكثر من 24 مليون نخلة، بالإضافة إلى خطط للتوسع في زراعة الأصناف عالية القيمة التصديرية.
اقرأ أيضًا: مصر من أكبر الدول في الإنتاج.. كيف تُعظم القاهرة صادرات الخرشوف خلال 2026؟
وأضاف أن صادرات مصر من التمور شهدت زيادة ملحوظة نتيجة لتحسين الجودة ونجاح جهود فتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وأفريقيا، كما شدد على أهمية تحسين منظومة ما بعد الحصاد عبر تطوير تقنيات الفرز والتدريج والتعبئة والتغليف، ورفع جودة المنتج النهائي بما يتوافق مع المعايير الدولية.
ودعا المراكز البحثية التابعة للوزارة وكليات الزراعة والمركز القومي للبحوث لمزيد من الابتكار لاستنباط أصناف مقاومة للأمراض، وتبني تقنيات الزراعة الذكية، لمواجهة التحديات التي يواجهها القطاع، سواء في تغير المناخ أو انتشار الآفات.
الممارسات الزراعية الجيدة لبساتين نخيل البلح
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية عن إطلاق البرنامج التدريبي الأول حول الممارسات الزراعية الجيدة لبساتين نخيل البلح، وذلك بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، المعمل المركزي لأبحاث وتطوير النخيل وفروعه بمحطات البحوث بالمحافظات المستهدفة، تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وأكد الدكتور علاء عزوز رئيس مجلس إدارة الاتحاد، أن البرنامج يهدف إلى نقل أحدث التقنيات الزراعية وتقديم الدعم الفني والإرشادي بما يمكن المزارعين من تطبيق أفضل الممارسات الزراعية وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة بأفضل جودة.
كما يستهدف البرنامج تطوير سلاسل القيمة لمحصول التمور بدءًا من مراحل الإنتاج الأولى مرورًا بعمليات التداول والتعبئة وصولًا إلى التسويق والتصدير مع التركيز على فتح أسواق تصديرية جديدة وزيادة الحصة السوقية للتمور المصرية عالميًا وهو ما يسهم في دعم الاقتصاد القومي وتوفير فرص عمل جديدة.
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
