ابن شقيق العندليب يكشف تفاصيل فتح مقبرته بموافقة «الإفتاء» وحضور مختصين: «جثمان عبد الحليم حافظ زي ما هو» |عاجل
كان للعندليب الأسمر محبون من أنحاء العالم، فقد ظل صوته حاضرًا من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، حتى أن زوارًا من دول مثل فرنسا وألمانيا يحرصون على الحضور سنويًا في ذكرى رحيله، لزيارة منزله والاستماع إلى أغانيه التي أسرت قلوبهم رغم عدم فهمهم الكامل لكلماتها.
أسرار تُروى لأول مرة
يروي محمد شبانة، ابن شقيق عبد الحليم، خلال ظهوره في برنامج البصمة مع الإعلامي محمد الغيطي، تفاصيل لافتة عن محبة الجمهور العالمي للعندليب، مؤكدًا أن عشرات الزوار يأتون كل عام من الولايات المتحدة وأستراليا وألمانيا وفرنسا، رغم أنهم لا يجيدون العربية، لكنهم يتأثرون بإحساسه وصوته.
وأوضح أن بعضهم تعلق بأغني عبد الحليم حافظ حتى قبل أن يفهمها، و يغني الأغاني بالعربية “المكسّرة”، ومن بينهم فتاتان من فرنسا أكدتا أنهما تنامان على أغنية حاول تفتكرني، فيما تُرجمت وغُنّيت أغنية أهواك بعدة لغات حول العالم.
واقعة فتح القبر عام 2007
واستعاد شبانة واقعة مثيرة حدثت عام 2007، في الذكرى الثلاثين لرحيل عمه عبد الحليم حافظ، حيث تم فتح المقبرة بعد الرجوع إلى دار الإفتاء، وبحضور شيخ ومختصين.
وقال إنه أثناء قراءة القرآن فوجئ بتكبير الحاضرين، وعندما اقترب شاهد مشهدًا وصفه بالصدمة، إذ بدا الجثمان الذي دُفن قبل ثلاثين عاماً من الواقعة والتي كانت في 2007، كما هو دون تغيّر يُذكر، بشعره الأسود وحواجبه وهيئته كما كانت.
وأضاف أنه تم بعدها نقل الجثمان إلى لحد جديد، وإعادة بناء المقبرة، بسبب وجود مياه محيطة بها، بينما كان القبر الأصلي محاطًا بطبقة صخرية ساهمت في حمايته.