Published On 4/4/20264/4/2026
دعا وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث الشعب الأمريكي إلى الصلاة “كل يوم وعلى الركبتين” من أجل تحقيق نصر عسكري في الشرق الأوسط “باسم السيد المسيح”، لكن البابا ليو الـ14 -المولود في الولايات المتحدة– يطرح رؤية مختلفة تماما لما ينبغي أن يُفعل باسم المسيح.
وأوضحت صحيفة نيويورك تايمز -في تقرير بقلم موتوكو ريتش من روما– أن البابا قال -في عظة ألقاها صباح الخميس الماضي في قداس قبل عيد الفصح– إن الرسالة المسيحية كثيرا ما “شُوهت بسبب رغبة في الهيمنة التي هي أمر غريب تماما عن نهج السيد المسيح”.
ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي، دعا البابا باستمرار إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار لحل النزاع، ولم يذكر هيغسيث بالاسم ولكنه أشار إلى استخدام المسيحية لأغراض لا تتوافق مع التعاليم الكاثوليكية.
الباب: الرسالة المسيحية شُوهت بسبب رغبة في الهيمنة التي هي أمر غريب تماما عن نهج السيد المسيح (الفرنسية)
وقال البابا: “نميل إلى اعتبار أنفسنا أقوياء عندما نهيمن، ومنتصرين عندما ندمِّر مَن هم مثلنا، وعظماء عندما يُخشى منا. لكن الله أعطانا مثالا ليس في كيفية الهيمنة، بل في كيفية التحرير، وليس في كيفية تدمير الحياة، بل في كيفية منحها”.
وفي أواخر مارس/آذار الماضي، حذر البابا من استخدام اسم المسيح في سياق الحروب، مؤكدا أن المسيح “لا يستمع إلى صلوات الذين يشنون الحروب، بل يرفضها”.
ولم يذكر البابا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلا عندما سُئل مباشرة من قبل الصحفيين، قائلا “أُبلغت أن الرئيس ترمب صرح مؤخرا بأنه يرغب في إنهاء الحرب. نأمل أن يكون يسعى إلى تقليل مستوى العنف والقصف”.
وأكد البابا أنه لم يتحدث مباشرة مع ترمب بشأن الحرب، لكنه أجرى صباح الجمعة اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، شدد خلاله على أهمية الحوار وإنهاء النزاعات من أجل تحقيق “سلام عادل ودائم” في الشرق الأوسط، بحسب بيان للفاتيكان.
