كشف الممثل جعفر جاكسون أنه أبقى سرّ اختياره لتجسيد شخصية عمه، أسطورة البوب مايكل جاكسون، في فيلم السيرة الذاتية الجديد “Michael” بعيدًا عن عائلته لمدة عام كامل، بما في ذلك والدته، هذا القرار يعكس حجم الضغط والمسؤولية التي شعر بها، خاصة أن الدور لا يتعلق بشخصية عادية، بل بإرث فني عالمي ضخم.
الفيلم، المقرر عرضه في 24 نيسان، يُعد أول تجربة تمثيلية لجاكسون الشاب، إخراج أنطوان فوكوا، وبمشاركة مجموعة من النجوم من بينهم مايلز تيلر، كولمان دومينغو، نيا لونغ، وكات غراهام.
وأوضح جعفر أن إخفاء الخبر لم يكن بدافع السرية فقط، بل لأنه لم يشعر بالاستعداد لمشاركة هذه الخطوة الكبيرة في حياته مبكرًا، خصوصًا أنها تمثل تحولًا جذريًا في مسيرته، وعندما شاهدت والدته الفيلم لأول مرة، كانت التجربة مؤثرة للغاية، إذ لم تتمكن بسهولة من الفصل بين شخصيته الحقيقية وتجسيده الدقيق لعمه، ما جعل اللحظة عاطفية ومليئة بالدهشة.
ينتمي جعفر إلى عائلة فنية عريقة، فهو ابن جيرمين جاكسون، شقيق مايكل، ما يمنحه ارتباطًا مباشرًا بالشخصية التي يؤديها، ويضيف عمقًا خاصًا للأداء.
وعن مشاهدته للفيلم، أشار جعفر إلى أن التجربة الأولى كانت سريعة ومربكة، حيث ركّز على التفاصيل والمشاهد التي لم تُعرض، بينما أتاحت له المشاهدة الثانية فهم القصة بشكل أفضل والاستمتاع بها كمشاهد، وليس كممثل شارك في صناعتها.
