
في خطوة تعكس عمق الروابط الأخوية والقومية، حرص الفنان الإماراتي، حسين الجسمي، على تأكيد حضوره الوطني المؤثر من خلال إعادة نشر العمل الغنائي “أنا البحرين”.
تأتي هذه الخطوة في إطار مبادراته المستمرة لتقديم رسائل الدعم والمحبة للأشقاء في مملكة البحرين، تحت شعار “رسالة دعم وحب ووفاء وتضامن” خصوصاً في ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة، التي تمر بها دول الخليج العربي.
ويتميز “الجسمي”، بكونه من أكثر الفنانين حرصاً على طرح أعمال غنائية وطنية خاصة لمعظم دول الخليج العربي، حيث لا تكاد تمر مناسبة وطنية في الإمارات، السعودية، الكويت، البحرين، قطر، عُمان وغيرها من البلدان العربي، إلا ويكون لصوته بصمة تعبر عن وجدان شعوبها.
ومن خلال كلمات أغنية “أنا البحرين” التي شاركها مؤخراً، نجد تركيزاً على الهوية الوطنية في مفردات تراثية تجمع أهل الخليج وتؤصل لثقافتهم المشتركة.
كما أعاد نشر العديد من التعليقات المتعلقة بدولة الإمارات، دعمًا لرئيس الدولة والجيش الإماراتي، إضافةً إلى تعليقات أخرى تُعبّر عن دعمها لجميع دول مجلس التعاون الخليجي.
كما يستغل “الجسمي”، حساباته الرسمية، مساهمة منه في نشر هذه الأعمال لوصول الرسالة لملايين المتابعين، مما يعزّز روح الوحدة الخليجية، ليثبت أن الفن الصادق هو الذي يلامس تراب الأرض وتاريخ الإنسان.
