إعلان مهرجان وايرلس في حسابه على “إنستغرام” إلغاء حفل كانييه ويست (كيت غريت/ Getty)

منعت الحكومة البريطانية، اليوم الثلاثاء، مغني الراب الأميركي كانييه ويست من دخول البلاد لإحياء حفل في مهرجان موسيقي، وذلك بسبب مواقف معادية للسامية أدلى بها سابقاً، ما أجبر المنظمين على إلغاء الفعالية.

كان مغني الراب قد تقدم بطلب للسفر إلى بريطانيا، الاثنين، لكن طلبه رُفض بحجة أن وجوده لن يخدم المصلحة العامة، بحسب ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن وزارة الداخلية.

وسارع منظمو مهرجان وايرلس (Wireless) في لندن الى إلغاء الفعالية، إذ كان من المقرر أن يحيي كانييه ويست المعروف حاليا باسم يي (Ye)، ثلاث ليال في يوليو/تموز المقبل. قال المنظمون على “إنستغرام” إنه “بسبب حظر وزارة الداخلية دخول يي إلى المملكة المتحدة، أُجبر مهرجان وايرلس على إلغاء” الحدث. وأضافوا أن جميع من ابتاعوا بطاقات سيتمكنون من استرداد ثمنها كاملاً.

ومع تصاعد حدة النقاش في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، عرض كانييه ويست لقاء أعضاء من الجالية اليهودية البريطانية. وجاء عرض المغني عقب قرار شركتي المشروبات العملاقتين بيبسي ودياغيو الانسحاب من رعاية المهرجان في العاصمة البريطانية.

وفي إعلان نُشر في صحيفة وول ستريت جورنال بعنوان “إلى من آذيتهم”، حاول ويست تهدئة السجالات المتصاعدة حوله، وقال “هدفي الوحيد هو المجيء إلى لندن وتقديم عرض للتغيير، ونشر الوحدة والسلام والمحبة من خلال موسيقاي”. أضاف: “سأكون ممتناً لفرصة لقاء أفراد من الجالية اليهودية في المملكة المتحدة شخصياً”.

في مايو/أيار 2025، أصدر كانييه ويست أغنية بعنوان “هايل هتلر” لإحياء الذكرى الثمانين لهزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، وقال “أعلم أن الكلمات لا تكفي، سأضطر إلى إظهار التغيير من خلال أفعالي. إذا كنتم منفتحين، فأنا هنا”.

في وقت سابق من الأسبوع الماضي، عبّرت منظمات يهودية عن استيائها من قرار استضافة ويست، معتبرة أن ذلك يمثل تجاهلاً لمخاوف حقيقية تتعلق بخطاب الكراهية. ورأت هذه المنظمات أن منح منصة لشخصية مثل ويست في هذا السياق، قد يساهم في تطبيع مثل هذه الخطابات، وهو ما وصفته بأنه “تصرف غير مسؤول”.

في المقابل، أشير المدافعون عن إقامة الحفلات إلى أن كانييه ويست اعتذر في مناسبات سابقة عن تصريحاته المعادية للسامية، موضحاً أنها جاءت خلال فترات اضطراب نفسي مرتبط بإصابته باضطراب ثنائي القطب.