أُسدل الستار على قضية مقتل الطالبة “سلمى بهجت”، التي فارقت الحياة بـ 31 طعنة على يد زميل لها في مدخل أحد العقارات بمحيط مجمع محاكم الزقازيق الابتدائية بمحافظة الشرقية، في القضية المعروفة إعلامية بـ”فتاة الزقازيق”، والتي وقعت على شاكلة سابقتها “نيرة أشرف”، بعدما رفضت المجني عليها الارتباط بقاتلها.


القضية شهدت محطات متتابعة نالت اهتمام الرأي العام؛ إذ تداولت في ساحات القضاء على مدار نحو 4 سنوات منذ وقوعها في بداية أغسطس عام 2022 حتى تنفيذ حكم الإعدام في المتهم “إسلام محمد فتحي” قبل ساعات.


البداية 8 أغسطس


تعود أحداث القضية رقم 7730 لسنة 2022 جنايات قسم أول الزقازيق، ليوم 8 أغسطس، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا من شرطة النجدة، بمقتل فتاة بمدخل عقار سكنى دائرة قسم أول الزقازيق.


وتبين مقتل الطالبة ” سلمى بهجت” على يد زميلها بالجامعة، وتم القبض على المتهم وإحالته  للنيابة العامة، التى بإحالته محبوسا إلى محكمة جنايات الزقازيق.


عزوف عن الارتباط


وجاء في أمر الإحالة أن النيابة العامة أحالت المتهم” إسلام محمد فتحي مصطفى طرطور” للمحاكمة الجنائية بتهمة قتل المجني عليها “سلمى بهجت محمد محمود”، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، بأن بيت النية وعقد العزم على قتلها لعزوفها عن الارتباط به وإخفاق محاولاته المتعددة لارغامها على ذلك.


تبين أن المتهم وضع مخططا لقتل المجني عليها تقصى فيه ميقات ترددها على العقار محل الواقعة واعد لهذا الغرض سلاحا أبيض سكين وكمن مستترا بإحدى زوايا مدخل ذلك العقار متربصا لها وما أن أظفر بها حتى انهال عليها طعنا قاصدا إزهاق روحها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها على النحو المبين بالتحقيقات.


وأحرز المتهم سلاحا أبيض (سكين) بغير مسوغ قانوني على النحو المبين بالتحقيقات، بناءا عليه يكون المتهم قد ارتكب جناية و جنحة بالمواد 230، 231، 232، من قانون العقوبات والمواد 1/2501 مكرر و3001/ 1 من القانون رقم 394 لسنة  1954 المعدل بالقوانين أرقام 26 لسنة 1978، 165 لسنة 1981، و5 لسنة 2019 والبند رقم 6 من الجدول رقم 1 الملحق بالقانون الأول والمعدل بقرار وزير الداخلية رقم 1756 لسنة 2007.


لذلك، وبعد الاطلاع على نص المادة 214 من قانون الإجراءات الجنائية، أمرت النيابة العامة بإحالة القضية إلى محكمة جنايات الزقازيق المختصة بدائرة محكمة استئناف المنصورة لمعاقبة المتهم طبقا لأمر الإحالة وقائمة أدلة الثبوت المرفقين المجني عليها.


المحاكمة والإعدام


كانت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، برئاسة المستشار محمد عبد الكريم،رئيس المحكمة والمستشار الدكتور مصطفي بلاسي ،رئيس بالمحكمة، وعضوية المستشار أحمد سمير سليم، وأمانة سر  محمد فاروق وأحمد غريب، قضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا؛ لثبوت ادانته  بقتل الطالبة ” سلمى” المعروفة إعلاميا بـ فتاة الزقازيق، والتي قتلت بعد اصابتها ب 31 طعنة  متفرقة بجميع أنحاء الجسد على يد زميل لها في الجامعة بحسب ما جاء في تقرير  الصفة التشريحية.


تنفيذ الحكم


نفذت مصلحة السجون المصرية، حكم الإعدام شنقا بحق المتهم ” إسلام محمد فتحي” وذلك عقب استنفاد كافة درجات التقاضي، حيث أيدت محكمة النقض الحكم الصادر من محكمة جنايات الزقازيق، ليصبح باتا ونهائيا.


وتم تنفيذ الحكم بسجن بدر، وإيداع الجثمان المستشفى وتسليمه لأسرته لدفنه؛ لثبوت ادانته بقتل الطالبة ” سلمى” المعروفة إعلاميا بـ فتاة الزقازيق، والتي قتلت بعد إصابتها بـ 31 طعنة متفرقة بجميع أنحاء الجسد بحسب ما جاء في تقرير الصفة التشريحية.