عاد المخرج الإيراني العالمي جعفر بناهي إلى بلاده إيران، بعد رحلة خارجية تزامنت مع تصاعد التوترات، مؤكدًا اختياره الوقوف إلى جانب شعبه في هذه المرحلة الحساسة.

وكان بناهي، الحائز على السعفة الذهبية عن فيلمه “حادث بسيط”، قد غادر إيران للترويج لعمله الجديد “It Was Just an Accident”، قبل اندلاع العدوان الأميركي الصهيوني أواخر شهر فيفري. وحقق الفيلم حضورًا لافتًا في مهرجان كان السينمائي، كما دخل سباق الترشح لجوائز الأوسكار ضمن فئة الأفلام الدولية.

وقال بناهي في تصريح مؤثر، يعبّر فيه عن تمسكه بوطنه رغم الظروف الصعبة:

“سأعود إلى بلادي وأتحمل ما يتحمله الشعب الإيراني، وسأقف ضد أي عدوان على أرضنا وشعبنا”

عاد المخرج إلى إيران برًا عبر الحدود التركية، في خطوة اعتُبرت تعبيرًا عن موقفه الرافض للعدوان وإصراره على مشاركة شعبه التحديات الراهنة.

وأشارت تقارير إلى أنه حصل على عفو خاص، فيما حظي لدى وصوله باستقبال حافل من محبيه وزملائه، الذين أشادوا بموقفه وعودته في هذا التوقيت الحرج.