بدأ أحمد العوضي التحضير مبكراً لموسم رمضان ٢٠٢٧، كاشفاً عن ملامح مشروعه المقبل بطريقة تفاعلية لافتة، بعدما شارك صورة جديدة عبر حساباته الرسمية، وأرفقها بسؤال مباشر لجمهوره: “رمضان ٢٠٢٧.. شعبي ولا صعيدي؟”، في خطوة أعادت إشعال حماس المتابعين حول اختياره القادم.

ولم يمرّ المنشور مرور الكرام، إذ حصد نحو ٣٦ ألف تعليق خلال وقت قياسي، ما يعكس حجم التفاعل الكبير مع النجم المصري. وانقسمت الآراء بين من طالب بعودته إلى الأدوار الصعيدية التي برع فيها، وآخرين فضّلوا استمراره في الخط الشعبي الذي حقق من خلاله نجاحات واسعة، فيما خرجت فئة ثالثة عن المألوف، مطالبة إياه بكسر النمط وتقديم شخصية مختلفة كلياً، بعيداً عن القالبين الشعبي والصعيدي. كما عبّر البعض عن ثقتهم به مهما كان اختياره، مؤكدين أنه “نجم النجوم”، في حين دعا آخرون إلى رؤيته في عمل كوميدي.

هذا التفاعل الواسع يعكس العلاقة القوية التي تجمع العوضي بجمهوره، وحرصه الدائم على إشراكهم في قراراته الفنية، خاصةً أنه بات من أبرز نجوم الدراما الذين يجيدون تجسيد شخصيات قريبة من الشارع المصري.

لكن يبقى السؤال الأبرز: هل سيواصل أحمد العوضي اللعب في المنطقة التي أتقنها، بين الشعبي والصعيدي، أم أنه سيغرد خارج هذا السرب ويخوض تحدياً جديداً بشخصية مختلفة كلياً كما طالب جزء من جمهوره؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.

يُذكر أن العوضي كان قد شارك في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسل “علي كلاي”، وهو عمل اجتماعي شعبي دارت أحداثه حول شخصية ملاكم سابق يواجه تحديات الحياة بين العمل والعلاقات، بمشاركة نخبة من النجوم.