قدّمت النجمة الشابة سابرينا كاربنتر عرضاً لافتاً ومليئاً بالمفاجآت خلال مشاركتها في مهرجان كوتشيلا، حيث خطفت الأضواء في أولى حفلاتها كنجمة رئيسية على المسرح، مقدّمة تجربة أقرب إلى عرض سينمائي متكامل منه إلى حفل موسيقي تقليدي.
حوّلت كاربنتر المسرح إلى عالم خاص، أطلقت عليه طابعاً ساخراً باسم “سابريناوود”، في إشارة إلى هوليوود، مستعينة بإطارات بصرية مبتكرة ولوحات تمثيلية رافقت أغانيها الشهيرة مثل “إسبريسو” و”بليز بليز بليز”، ما منح العرض هوية مسرحية متكاملة تجمع بين الموسيقى والدراما والكوميديا.
وشهد الحفل مفاجأة غير متوقعة مع ظهور النجمة الحائزة على الأوسكار سوزان ساراندون، التي قدّمت مشهداً تمثيلياً داخل فقرة قصيرة بدت كفيلم مصغّر، جسّدت فيه نسخة أكبر سناً من سابرينا في لقطة رمزية تحمل طابعاً تأملياً حول الشهرة والهوية، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور.
sabrina carpenter really brought THE susan sarandon on stage with her for her coachella set WTF THIS IS SO ICONIC pic.twitter.com/VfHNieKvAN
— sebastián (@lovingcmila) April 11, 2026
كما شارك في العرض عدد من النجوم في ظهورات مفاجئة، أضافت طابعاً هوليوودياً واضحاً، من بينهم ويل فيرل وصامويل إل جاكسون، اللذان قدّما لمسات كوميدية وصوتية داخل سيناريو الحفل، ما عزّز الطابع المسرحي الضخم الذي ميّز العرض.
لم يخلُ الحفل من اللحظات العفوية، إذ تفاعلت سابرينا مع الجمهور بأسلوبها المرح المعتاد، وعلّقت على بعض الأصوات الغريبة في الحضور بطريقة طريفة، قبل أن تواصل تقديم باقة من أشهر أغانيها وسط أجواء تفاعلية كبيرة.
وجاء أداء كاربنتر في كوتشيلا ليؤكد انتقالها إلى مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، حيث لم تعد تكتفي بالغناء فقط، بل باتت تقدّم عروضاً بصرية متكاملة تمزج بين الأداء المسرحي والإنتاج السينمائي والموسيقى، لتثبت حضورها كإحدى أبرز نجمات الجيل الجديد على الساحة العالمية.
