
في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها لبنان، أطلق الزميل الصحافي جو يونان، صرخة وجع وطنية من خلال أغنية جديدة حملت عنوان “بـ بلدي”، والتي جاءت لتعبّر بصدق عن لسان حال كل لبناني متمسك بأرضه رغم الدمار والنزوح.
استطاع جو يونان في هذا العمل أن ينسج نصاً أدبياً يحاكي الواقع اللبناني بمرارة وأمل في آن واحد؛ حيث تناولت كلمات الأغنية مشاهد الدمار ودموع الأمهات وصولاً إلى الحلم البسيط الذي يراود كل شاب وصبية وهو “البقاء في الوطن”.
ومن أكثر الجمل التي صاغها جو، تأثيراً هي قوله: “عم بحلم إكبر هون.. إعمل عيلة ببلدي.. ما بدي دين ولا لون.. يجبرني سفّر ولدي”.
لم تكن الكلمات وحدها بطلة المشهد، بل اكتملت الرؤية الفنية بالالحان والأداء للفنانة راشيل قيامة التي قدمت أداءً مليئاً بالإحساس، فيما تولى التوزيع الموسيقي التوزيع Koko B، الذي أضفى طابعاً درامياً مؤثراً يتناسب مع قدسية القضية المطروحة.
رافق الأغنية فيديو كليب تضمن مشاهد قاسية ومؤثرة من الانفجارات والدمار الذي طال الأبنية السكنية في لبنان، ممزوجة بلقطات إنسانية لدموع النازحين ووداعات المطارات، وصورة العلم اللبناني شامخاً فوق بيروت، تأكيداً على صمود الشعب اللبناني وقوته، في رسالة فنية عابرة للمناطق والطوائف.