في خطوة مفاجئة أثارت الجدل داخل أوساط هوليوود، قرر الممثل الأمريكي بن أفليك التخلي عن كامل حصته في القصر الفاخر الذي كان يجمعه بطليقته الفنانة جينيفر لوبيز، لتصبح الأخيرة المالك الوحيد لعقار تُقدَّر قيمته بنحو 60 مليون دولار، في واحدة من أبرز تسويات الطلاق التي تشهدها صناعة الترفيه.

قصر الأحلام..من مشروع مشترك إلى ملكية منفردة

خلال فترة زواجهما التي استمرت لأكثر من عامين قبل الطلاق الرسمي في 2025، اشترى الثنائي القصر الفخم مقابل أكثر من 60 مليون دولار، وأنفقا ملايين إضافية على التجديدات والتحسينات.

لكن، وفقاً لوثائق تسوية الطلاق، قام بن أفليك بتحويل كامل حصته في العقار إلى جينيفر لوبيز، دون أي مقابل مادي، في خطوة وُصفت بأنها «صفقة العمر» لصالح النجمة العالمية، بحسب ما نشرته صحف أمريكية.

محاولة بيع فاشلة.. وتراجع كبير في السعر

لم يكن القصر مجرد منزل، بل مشروع استثماري لم يكتب له النجاح.

وقد عرض الثنائي العقار للبيع لأول مرة في عام 2024 بسعر 68 مليون دولار، لكن دون وجود مشترين جادين.

ومع استمرار الجمود في السوق، تم خفض السعر إلى 52 مليون دولار في سبتمبر من نفس العام، ورغم ذلك لم يتم التوصل إلى أي صفقة، ما جعل الاحتفاظ بالعقار أو إعادة توزيعه أمراً حتمياً.

بن أفليك وتوتر سابق مع طليقته

اللافت أن هذه الخطوة الكريمة من أفليك جاءت بعد فترة من التوتر بين الطرفين.

وفي سبتمبر الماضي، تحدثت تقارير عن تجاهل بن أفليك لاتصالات ورسائل طليقته، بل ووصفت بعض المصادر سلوكه بأنه «جاف ومتعالٍ».

لكن هذه التسوية الجديدة تعكس تحولاً كبيراً في العلاقة، أو على الأقل رغبة في إنهاء الأمور بشكل هادئ ومنظم.

صفقة بمئات الملايين تفسر «الكرم»

قد يكون الدافع وراء هذا القرار هو الوضع المالي القوي الذي يتمتع به أفليك حالياً، إذ تشير التقارير إلى أنه باع شركته في مجال الذكاء الاصطناعي «InterPositive» لصالح Netflix (نتفليكس) مقابل نحو 600 مليون دولار.

ربما جعلت هذه الصفقة الضخمة، التخلي عن حصته في القصر أمراً بسيطاً نسبياً، مقارنة بثروته الحالية.

علاقة مهنية مستمرة رغم الطلاق

ورغم انتهاء العلاقة العاطفية، لا يزال التعاون المهني قائماً بين النجمين، حيث شارك بن أفليك مؤخراً كمنتج في فيلم «Kiss of the Spider Woman» (قبلة امرأة العنكبوت) من بطولة جينيفر لوبيز، والذي عُرض لأول مرة في الولايات المتحدة خلال أكتوبر الماضي.