تتجاوز المتوسط العالمي بأضعاف

إيرادات عالية للمتر المربع في دبي

دبي بين أكثر أسواق «الفاخرة» ربحيةً

 

قبيل صدور نتائج الربع الأول للعلامات التجارية العالمية الفاخرة، أجرت وكالة “رويترز” مقابلات مع خبراء ومحللين في المجال، لمعرفة توقعاتهم عن أداء الشرق الأوسط، الذي يمثل 5% من استهلاك السلع الفاخرة عالمياً. 
ونقلت الوكالة عن مصدر مُطّلع على أداء مول الإمارات، إن المبيعات السنوية للعلامات التجارية العالمية الكبرى، مثل لويس فيتون وإيرميس وشانيل، قد تتجاوز مئات آلاف اليورو للمتر المربع في دبي، أي أضعاف المتوسط العالمي.
وتواجه العلامات التجارية الفاخرة ضغوطاً على الأرباح، نتيجةً للصراع في إيران، ولكن بفضل انخفاض الإيجارات وتكاليف العمالة، وارتفاع أسعار التجزئة مقارنةً بالمناطق الأخرى، وانعدام الضرائب تقريباً، تُعدّ دبي واحدة من أكثر أسواق السلع الفاخرة ربحيةً؛ حسبما ذكرت رويترز.
ورغم أن القطاع شهد انكماشاً بعد طفرة انتهت عام 2022، إلا أن منطقة الخليج خالفت هذا الاتجاه، حسبما ذكرت الوكالة، فمنذ انتهاء طفرة السلع الفاخرة في عام 2022، مع معاناة الصين للتعافي من جائحة كوفيد-19 وتباطؤ النمو، انخفضت القيمة السوقية المجمعة لمجموعتي “إل في ام اتش” وكيرينغ بأكثر من 100 مليار يورو، أي ما يزيد على ربع قيمتهما.
وانخفضت المبيعات السنوية على مستوى القطاع بنسبة 2% العام الماضي.
ولكن، وفقاً لما ذكرت كارول مادجو، رئيسة قسم أبحاث السلع الفاخرة في بنك باركليز، في حوارها مع رويترز، ظلت منطقة الخليج سوقاً استراتيجية لهذا القطاع الذي تبلغ قيمته 400 مليار دولار، والذي تراجع خلال السنوات الثلاث الماضية.

ومن المقرر أن تعلن كلٌ من “إل في إم إتش” وكيرينغ وإيرميس عن نتائجها الفصلية هذا الأسبوع. بعد إعلان مجموعة “إل في إم إتش”، أكبر مجموعة سلع فاخرة في العالم، مبيعات الربع الأول، الاثنين، ستعلن مجموعة كيرينغ، المالكة لغوتشي، ومجموعة إيرميس في وقت لاحق من هذا الأسبوع أيضاً. 
وستعقد كيرينغ اجتماعها الخاص بأسواق رأس المال، الخميس. 
ونظراً لصغر رقعة الشرق الأوسط نسبياً، سيكون التأثير المباشر للصراع على مبيعات الربع الأول محدوداً، بحسب الخبراء الذين استطلعت الوكالة آراءهم.