يحلّ لبنان الغارق مجددا في أتون الحرب، ضيف شرف في مهرجان “إيتونان فواياجور” الذي تستضيفه مدينة سان مالو بشمال غرب فرنسا نهاية مايو المقبل ويهدف للاحتفاء بـ”طاقته الإبداعية النادرة”.
يشارك كتّاب ومخرجون ومؤرخون وفنانون لبنانيون في الفترة من 23 إلى 25 مايو في الدورة الـ36 من هذا المهرجان الدولي للكتاب والسينما، وهو من أعرق المهرجانات في فرنسا.
وقال رئيس مهرجان “إيتونان فواياجور” جان ميشال لو بولانجيه في بيان، إن المشاركين سيُظهرون حيوية هذا “البلد الصغير الواقع عند ملتقى الثقافات والأديان والشعوب، حيث وُلد العديد من الكتّاب والفنانين والشعراء، وحيث أُبدعت أعمالٌ كثيرة”.
وأضاف: “يُجسّد لبنان مقولة هانا أرندت كل الأحزان محتملة إذا رُويت قصة عنها”.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 من مارس بعدما أطلق “حزب الله” صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي، وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان واجتياح قواتها لمناطق في جنوبه.
تعدد الأصوات اللبنانية
في سان مالو، سيتمكن رواد المهرجان من الاستماع إلى “تعدد الأصوات اللبنانية”، بما في ذلك أصوات الكتّاب شريف مجدلاني وسبيل غصوب وديان مظلوم، بالإضافة إلى كتّاب من الجيل الجديد مثل منال سلامة وحلى المغنّي.
سيشارك أيضا كتّاب روايات مصورة من أمثال ميشيل ستاندجوفسكي والرسام شارل بربريان.
كما دُعي كتّاب فرنسيون أو ناطقون بالفرنسية “يضعون بيروت ولبنان في صلب أعمالهم”، مثل لوران غوديه وسورج شالاندون.
