reuters_tickers

    تم نشر هذا المحتوى على

    15 أبريل 2026 – 13:59

    دبي 15 أبريل نيسان(رويترز) – قالت جماعة حزب الله اليوم الأربعاء إن قرار الحكومة اللبنانية إجراء محادثات مع إسرائيل يمثل خطيئة وطنية من شأنها أن تزيد الانقسامات في لبنان، مما يسلط الضوء على الاستقطاب العميق في البلاد في الوقت الذي تخوض فيه الجماعة المدعومة من إيران حربا مع إسرائيل.

    وقال حسن فضل الله النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني إن الاجتماع الذي عقد أمس الثلاثاء بوساطة أمريكية بين سفيرة لبنان لدى واشنطن ونظيرها الإسرائيلي لا يعبر عن الهوية الوطنية للبنان أو خيارات شعبه.

    وكان الاجتماع الذي استضافه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أول اجتماع مباشر منذ عقود بين لبنان وإسرائيل اللذين لا يزالان رسميا في حالة حرب منذ تأسيس إسرائيل في 1948.

    وقال الجانبان إن المحادثات كانت إيجابية، على الرغم من أن إسرائيل استبعدت قبل الاجتماع أي نقاش حول مطلب لبنان بوقف إطلاق النار في الحرب، التي اندلعت في الثاني من مارس آذار عندما فتح حزب الله النار دعما لطهران.

    وقال فضل الله “هل تعي السلطة خطورة ما أقدمت عليه؟ هل تدرك أنها دخلت مسارا خاطئا لا يفضي سوى إلى زيادة الشرخ بين اللبنانيين؟”.

    وتابع في تصريحات بثها التلفزيون “لم تحصل من العدو إلا على الثناء بدون تحقيق أي مطلب”.

    عُقد اجتماع الثلاثاء في مرحلة حرجة من الأزمة في الشرق الأوسط، بعد أسبوع من وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

    بدأ الصراع الأوسع نطاقا في المنطقة بضربات أمريكية-إسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط. ووفقا للسلطات اللبنانية، أسفر الهجوم الإسرائيلي على لبنان عن مقتل أكثر من 2000 شخص ونزوح 1.2 مليون شخص من ديارهم.

    وقال فضل الله إن جماعته تريد وقفا شاملا لإطلاق النار “ليس كما قبل 2 آذار باغتيالات وقصف شبه يومي”، في إشارة لما حدث بعد اتفاق سابق على وقف إطلاق نار مع إسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني 2024.

    وتسعى الدولة اللبنانية إلى نزع سلاح حزب الله سلميا منذ حرب 2024. وينطوي أي تحرك من جانب لبنان لنزع سلاح حزب الله بالقوة على خطر إشعال الصراع في بلد عصفت به الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990. وأدت التحركات ضد حزب الله من قبل حكومة مدعومة من الغرب في عام 2008 إلى اندلاع حرب أهلية قصيرة.

    وحظرت الحكومة الحالية الجناح العسكري لحزب الله بعد أن أطلق النار على إسرائيل الشهر الماضي.

    (تغطية صحفية جنى شقير – إعداد شيرين عبد العزيز ومروة سلام للنشرة العربية – تحرير حسن عمار)