قُتل ضابط احتياط بالجيش الإسرائيلي، وأصيب 3 آخرون، جراء انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان، يرجح زرعها قبل بدء الهدنة.

وقال الجيش الإسرائيلي، السبت، في بيان، إن ضابط احتياط، قُتل خلال حدث وقع الجمعة، جراء انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان.

وأضاف أن الحادثة أسفرت أيضًا عن إصابة جنديين بجروح متوسطة، إلى جانب إصابة جندي ثالث بجروح طفيفة.

ولفت الجيش، إلى أن التحقيق في ملابسات الحادثة لا يزال جاريًا.

مقتل ضابط إسرائيلي بانفجار عبوة جنوبي لبنان 

من جانبها، قالت هيئة البث الرسمية، إن “قوة من المظليين من الكتيبة 7056 الاحتياطية كانت تُفتش مبنى في إحدى القرى، وأثناء التفتيش، انفجرت عبوة ناسفة”.

وأضافت أن “الجيش يرجح أن العبوة زُرعت في المبنى قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ (…) ولا يزال التحقيق جاريًا في الحادث”.

​​​​​​​بدورها، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عبر مراسلها العسكري، أنّ حزب الله لم يطلق صواريخ باتجاه إسرائيل، منذ دخول الهدنة بين تل أبيب وبيروت حيز التنفيذ.

ورغم ذلك زعمت الإذاعة الرسمية أنّ انفجار العبوة التي أدت إلى مقتل وإصابة 4 عسكريين، يعد انتهاكًا للهدنة.

في المقابل أفادت وكالة الأناضول، وفق إحصاءات لبنانية رسمية يومي الجمعة والسبت، أن عدد الهجمات الإسرائيلية على لبنان بلغ 23 هجومًا منذ سريان وقف إطلاق النار.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ منتصف ليلة الخميس/الجمعة، ولمدة 10 أيام، قابلة للتجديد، بعد إعلانه من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وخلال 45 يومًا من العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/ آذار الماضي، استشهد أكثر من 2294 شخصًا وأُصيب 7 آلاف و544 آخرون، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

فيما قتل 16 عسكريًا إسرائيليًا وأصيب أكثر من 450 آخرين، منذ اندلاع المعارك في جنوب لبنان، في 2 مارس المنصرم، بحسب معطيات الجيش الإسرائيلي.​​​​​​​