شهد مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين تعديلات جوهرية في ملف الحضانة، تستهدف تحقيق مصلحة الطفل، من خلال إعادة تنظيم ترتيب الحضانة وتوسيع حقوق الرؤية.
انتقال الحضانة للأب
وأوضح يوسف طلعت المستشار القانونى للكنيسة الإنجيلية أن القانون نصّ على انتقال الحضانة إلى الأب مباشرة بعد الأم، مع الإبقاء على سن الحضانة كما هو دون تعديل، بما يحقق التوازن بين حقوق الوالدين.
واستحدث المشروع مفهوم “الاستزارة”، كبديل عن الرؤية التقليدية، حيث يسمح للطفل بالمبيت مع والده، وقضاء فترات أطول معه، بدلًا من اقتصار اللقاء على ساعات محدودة.
رؤية إلكترونية حديثة
كما أقر القانون “الرؤية الإلكترونية”، التي تتيح للأب المسافر التواصل مع أبنائه عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة، في خطوة تواكب تطورات العصر.
مصلحة الطفل أولًا
ويؤكد هذا التوجه أن مصلحة الطفل كانت محورًا رئيسيًا في صياغة القانون، من خلال تعزيز الروابط الأسرية وتقليل الآثار النفسية الناتجة عن الانفصال.
