وقال عون إن “خيار التفاوض يهدف إلى وقف الأعمال العدائية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للمناطق الجنوبية ونشر الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا”.

وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى خلال الاتصال الهاتفي تفهما وتجاوبا كاملين مع مطلب لبنان، وتدخل لدى إسرائيل لوقف إطلاق النار والتحضير لمسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها، وفي مقدمتها الجنوب.

وأضاف عون أن الاتصالات ستتواصل مع الجانب الأمريكي للمحافظة على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض أن توازى بأوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق أهدافه.

وشدد على أن المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى، لأن لبنان أمام خيارين: إم
ا استمرار الحرب مع تداعياتها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والسيادية، وإما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، معربا عن اختياره التفاوض وأمله في إنقاذ لبنان.