تحدث “كيفن فايغي”رئيس أستوديوهات Marvel السينمائية عن القرار المثير للجدل بإعادة النجم “روبرت داوني جونيور” إلى عالم Marvel السينمائي، لكن هذه المرة في دور الشرير “فيكتور فون دووم / دكتور دوم” ضمن أحداث فيلم Avengers: Doomsday.

وأشار “فايغي” إلى أن “داوني” سبق وأن جسد أحد أكثر الأبطال شهرة في تاريخ السينما من خلال شخصية “توني ستارك / Iron Man” مضيفًا أن الوقت قد حان ليقدم واحدًا من أعظم الأشرار في القصص المصورة، في خطوة وصفها بأنها جريئة ومثيرة. كما أكد أن العلاقة بين “داوني” وMarvel لم تنقطع أبدًا، رغم انتهاء رحلته كبطل في فيلم Avengers: Endgame عام 2019 بعد مسيرة استمرت لأكثر من عقد بدأت مع فيلم Iron Man عام 2008، والذي كان الشرارة الأولى لانطلاق عالم مارفل السينمائي بمراحله المتعددة.

يرى “فايغي” أن موهبة “داوني” إلى جانب ارتباطه العميق بعالم Marvel يجعلان من عودته في دور مختلف تمامًا خطوة منطقية ضمن التوسع المستمر لعالم الأبطال، خاصة مع اعتماد السرد الحالي على فكرة الأكوان المتعددة وما تتيحه من احتمالات غير محدودة.

واصل “كيفن فايغي” حديثه عن قرار إعادة النجم “روبرت داوني جونيور” إلى عالم Marvel السينمائي، مؤكدًا أن الممثل متجذر في نسيج هذا العالم نظرًا لدوره المحوري في تأسيسه. وأوضح “فايغي” أن النقاشات حول إمكانية عودة “داوني” لم تتوقف منذ مغادرته حيث كانت تدور حول التوقيت والطريقة المناسبة لتحقيق ذلك إلى أن جاءت اللحظة التي اعتبرها الفريق مثالية لإعادة تقديمه بشكل مختلف تمامًا.

وأشار إلى أن هذه المحادثات تزامنت مع استعداد “داوني” لتقديم دوره الحائز على جائزة الأوسكار بفيلم Oppenheimer للمخرج “كريستوفر نولان” وهو العمل الذي ساهم في إعادة إشعال الحماس للتعاون مجددًا بين الطرفين مضيفًا:

فكرنا حينها: هذه هي اللحظة المناسبة.

وأكد فايغي أن مفهوم الأكوان المتعددة يمنح Marvel حرية غير مسبوقة قائلًا: “إنه عالمنا… بل عوالم متعددة، يمكننا أن نفعل ما نريده” قبل أن يختتم بتصريح لافت: “لقد لعب أكثر الأبطال شهرة… والآن حان الوقت ليجسد أحد أعظم الأشرار.”

كما أكد المخرجان “جو روسو” و”أنتوني روسو” اللذان عادا لقيادة فيلم Avengers: Doomsday وجزئه اللاحق Avengers: Secret Wars أن النسخة الجديدة من شخصية “فيكتور فون دوم / دكتور دوم” التي سيقدمها “روبرت داوني جونيور” قد تُحدث تغييرًا جذريًا في عالم Marvel السينمائي.

وخلال حديثهما مع Entertainment Weekly على هامش CinemaCon 2026 أوضح “أنتوني روسو” أن قوة “دكتور دوم” الهائلة تمثل تحديًا إبداعيًا كبيرًا، لكنها في الوقت ذاته تمنح صُناع العمل مساحة واسعة لاستكشاف أبعاد جديدة في الشخصية. وأشار إلى أن هذه القوة شبه المطلقة تفتح المجال للتركيز على الجوانب الإنسانية الأكثر تعقيدًا مضيفًا أن التحدي الحقيقي يكمن في الكشف عن نقاط الضعف الداخلية للشخصية، وليس فقط استعراض قوتها الجسدية.

وأكد أن متعة السرد تكمن في التوازن بين القوة والضعف حيث تمتلك الشخصية قدرات هائلة لكنها في الوقت ذاته تحمل جوانب نفسية حساسة تحتاج إلى الحماية وهو ما يمنح القصة عمقًا دراميًا أكبر.