Published On 22/4/202622/4/2026

|

آخر تحديث: 04:12 (توقيت مكة)آخر تحديث: 04:12 (توقيت مكة)

قالت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) إنها لا تملك حتى اللحظة رقما نهائيا لحجم الأضرار التي لحقت بقواعدها ومنشآتها في الشرق الأوسط جراء الحرب مع إيران التي استمرت نحو 40 يوما.

وخلال مؤتمر صحفي للوزارة بشأن ميزانية العام المقبل، أوضح جولز دبليو هيرست الثالث -الذي يقوم بمهام مراقب حسابات وزارة الحرب- أن تمويل إصلاح المنشآت بالقواعد العسكرية في الشرق الأوسط غير مُدرج في طلب عام 2027.

وأرجع الأمر إلى أنه جزء من تقييم واشنطن لوضعها العسكري في الشرق الأوسط، مضيفا “علينا التأكد من فهم ما نريد إنشاءه مستقبلا”.

وأشار إلى أن الوزارة قد تغيّر طريقة بناء القواعد في الشرق الأوسط بناء على هذا الصراع، لافتا إلى أن إصلاح القواعد المتضررة سيكون جزءا من طلب مستقبلي.

وبشأن حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية، قال هيرست “ليس لدينا تقدير دقيق لما تتطلبه إعادة بناء هذه المنشآت، ولا رقم نهائي لحجم الأضرار التي لحقت بمنشآتنا الخارجية”.

وتابع “الأمر يعتمد على كيفية إعادة بنائها، أو إذا ما كنا سنعيد بناءها أصلا، وقد يسهم شركاؤنا بجزء من تكلفة هذا البناء”.

وكشفت وزارة الحرب الأمريكية عن مقترح ميزانية 2027 البالغة 1.5 تريليون دولار بزيادة نسبتها 42%، وهي الأكبر في التاريخ.

وكانت إيران قد أعلنت خلال الحرب شن هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة والصواريخ على القوات والمنشآت الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

تضرر 17 موقعا أمريكيا

ويوم 11 مارس/آذار الماضي، كشف تحليل بيانات لصور أقمار اصطناعية أجرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن ما لا يقل عن 17 موقعا أمريكيا في منطقة الشرق الأوسط تعرض لأضرار جسيمة جراء القصف.

وقالت “نيويورك تايمز” إنها استندت إلى صور عالية الجودة حصلت عليها من شركات مالكة لأقمار اصطناعية، ومقاطع فيديو موثقة من مواقع التواصل الاجتماعي، والتصريحات الرسمية من الجانبين الأمريكي والإيراني.

وحينها قال مسؤولون عسكريون أمريكيون للصحيفة إن شدة الضربات الانتقامية التي شنتها طهران تؤشر على أنها كانت أكثر استعدادا للحرب مما توقعه كثيرون في إدارة الرئيس دونالد ترمب.

Aircraft carrier USS Dwight D. Eisenhower (CVN 69), Military Sealift Command fast combat support ship USNS Bridge (T-AOE 10), and the German navy frigate FGS Hamburg (F220) participate in a replenishment-at-sea, 2013. (Photo via Smith Collection/Gado/Getty Images).واشنطن كثفت حشودها العسكرية في الشرق الأوسط مع الحرب على إيران (غيتي)

وحسب المسؤولين العسكريين الأمريكيين، فإن واشنطن وحلفاءها في المنطقة اعترضوا معظم الهجمات الإيرانية، ولكن بعض الصواريخ والمسيّرات وجدت طريقها لضرب ما لا يقل عن 11 قاعدة أو منشأة عسكرية أمريكية، بما يقارب نصف إجمالي المواقع والمنشآت الأمريكية في المنطقة.

ومن جملة المصالح الأمريكية التي طالتها الضربات العسكرية الإيرانية في المنطقة، منشآت للاتصالات والدفاع الجوي ومقار دبلوماسية، كما تعرضت السفارة الأمريكية في بغداد لقصف صاروخي.

ونقلت وقتها صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في الكونغرس -لم تكشف اسمه- قوله إنه من الصعب تقدير التكلفة الكاملة للأضرار الناجمة عن الضربات الإيرانية الانتقامية. ويوم الاثنين الماضي، كشفت بيانات لوزارة الحرب الأمريكية عن مقتل 13 عسكريا أمريكيا وإصابة 415 خلال الحرب ضد إيران.