بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وفخامة الدكتور ويليام ساموي روتو رئيس جمهورية كينيا..تعزيز العلاقات الثنائية وفرص تطوير التعاون في مختلف المجالات خاصة الاستثمارية والتنموية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والبنية التحتية وغيرها من المجالات التي تشكل أولويات تنموية..وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين بما يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي المستدام لشعبيهما.

جاء ذلك خلال استقبال سموه، فخامة الرئيس الكيني الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وأكد الجانبان خلال اللقاء حرصهما المتبادل على مواصلة تحقيق أهداف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين والبناء على الزخم المتواصل الذي تشهده علاقاتهما لإيجاد فرص اقتصادية جديدة للتعاون التنموي والاقتصادي الذي يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو المستقبل.

واستعرض الجانبان التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي إلى جانب تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وتطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية في دولة الإمارات ودول المنطقة..وجدد الرئيس الكيني إدانة الاعتداءات بما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقوانين والأعراف الدولية وتقويض للأمن والسلم الإقليميين.

حضر اللقاء..سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة وعدد من الوزراء والمسؤولين.