مع انطلاق الترويج للجزء الثاني من «الشيطان يرتدي برادا»، تعود الذاكرة إلى عروض 2006 وإطلالات النجوم التي اتسمت بالبساطة.
بينما تواصل ميريل ستريب وآنا هاثاواي جولاتهما العالمية للترويج للجزء الثاني من فيلم الشيطان يرتدي برادا، تعود الأنظار إلى عام 2006، حين جاء إطلاق الجزء الأول بفعاليات أكثر هدوءًا مقارنة بالعروض الحالية، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة إطلالات النجوم آنذاك وأسباب تميزها رغم بساطتها.



وتتسارع حملة الترويج لفيلم «الشيطان يرتدي برادا 2»، إذ كثفت ستريب وهاثاواي، اللتان تجسدان مجددًا شخصيتي «ميرندا بريستلي» و«أندي ساكس»، من ظهورهما في عدد من المدن العالمية، وفق ما أوردته مجلة فوغ الفرنسية.
ومن مكسيكو سيتي إلى سيول، تتواصل المحطات الترويجية، حيث تظهر النجمتان بإطلالات مستوحاة من منصات عروض الأزياء في كل مناسبة.
ومن المنتظر أن تُختتم هذه الجولة بعرض ضخم يُقام يوم الإثنين في نيويورك، بمشاركة عدد من أبرز الأسماء في عالمي الموضة والترفيه، إلا أن المشهد كان مختلفًا قبل عشرين عامًا مع طرح الجزء الأول.
في ذلك الوقت، جاءت حملة الترويج للفيلم أكثر بساطة، حيث قالت ميريل ستريب في تصريحات لمجلة «فوغ» ضمن عدد مايو/أيار 2026: «كان الجميع يشعر بالقلق خلال العمل على الفيلم الأول، ولم نكن نجد ملابس مناسبة للعرض».
وشهد عام 2006 العرض الأول للفيلم ضمن فعاليات مهرجان لوس أنجلوس السينمائي، حيث ظهرت آنا هاثاواي بفستان ساتان أصفر من «برادا» في إشارة مباشرة للفيلم، بينما شاركها السجادة الحمراء كل من كوني بريتون وجيف غولدبلوم وباركر بوزي.
وانتقل فريق العمل لاحقًا إلى عدد من المهرجانات الدولية، من بينها مهرجان البندقية السينمائي ومهرجان دوفيل الأمريكي، بحضور هاثاواي وستريب وستانلي توتشي.
وشكلت نيويورك محطة الختام، حيث احتفل طاقم العمل بعرض الفيلم، إذ ظهرت آنا هاثاواي بفستان أحمر برقبة منسدلة، بينما ارتدت إميلي بلانت فستانًا بنفسجيًا يصل إلى الركبة مع ياقة من الدانتيل وحزام متناسق.
وتكشف العودة إلى عروض «الشيطان يرتدي برادا» عام 2006 الفارق بين بساطة العروض آنذاك وما تشهده اليوم من توسع وتنظيم واسع.
