أثارت الأنباء المتداولة حول الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر موجة واسعة من القلق في الأوساط الفنية وبين جمهوره في العالم العربي، خاصة بعد انتشار صورة له على سرير المستشفى.
ويأتي انتشار الصورة، فيما تتواصل المتابعة الطبية لحالة الفنان المصري، بعد تعرّضه لأزمة صحية حادة خلال الأيام الماضية، وسط تقارير إعلامية تشير إلى دخوله في مرحلة علاج دقيقة.
مصطفى كامل: “الصور غير حقيقية”
وفي خضم هذه الشائعات، خرج الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، ليرد بلهجة حادة عبر حسابه على “فيسبوك”، مستنكرًا ما تم تداوله.
وأكد كامل أن جميع الصور المنتشرة غير حقيقية، مشددًا على أن من يتحدثون عن الحالة الصحية للفنان لا يمتّون له أو لأسرته بأي صلة.
وقال في منشوره إن ما يحدث “عيب قوي”، في إشارة إلى استغلال اسم فنان كبير لنشر معلومات مضللة.
ورغم نفيه للشائعات، أشار إلى أن الحالة الصحية “حرجة طبيًا”، داعيًا الجمهور إلى الدعاء له بالشفاء.
من جانبه، نقل الناقد الفني طارق الشناوي عن زوجة الفنان، نهلة توفيق، نفيها القاطع لصحة الصور المتداولة، مؤكدة أنها مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
صورة متداولة لهاني شاكر من داخل المستشفى – وسائل التواصل
وشددت على أن خصوصية زوجها “خط أحمر”، وأنه لا يمكن لأي جهة اختراق حياته الخاصة أو التقاط صور له سواء في القاهرة أو باريس، حيث يتواجد حاليًا لتلقي العلاج.
كما دعا الشناوي الجمهور إلى دعم الفنان بالدعاء، مؤكدًا أنه لا يزال بحاجة إلى مساندة محبيه لتجاوز هذه الأزمة الصحية.
تطورات الحالة الصحية لهاني شاكر
في المقابل، تداولت بعض التقارير غير المؤكدة معلومات عن معاناة هاني شاكر منذ سنوات من نزيف متكرر في القولون، يُرجح ارتباطه بمرض داء الرتوج، وهو ما أدى، بحسب تلك الروايات، إلى خضوعه لعمليات جراحية متعددة.
وتحدثت مصادر عن استئصال جزء من القولون في مرحلة سابقة، قبل أن تشير معلومات أخرى إلى تعرضه لنزيف حاد مؤخرًا استدعى تدخلاً جراحيًا أكبر، وربما استئصالًا كاملًا للقولون.
كما أفادت تقارير بأن فترة مكوثه الطويلة في المستشفى تسببت في ضعف عام بالعضلات، ما يجعله حاليًا في مرحلة التعافي وإعادة التأهيل.

وفي هذا السياق، حذّر صالح فرهود، رئيس الجالية المصرية في فرنسا، من الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة، مؤكدًا أن كثيرًا مما يتم تداوله لا يستند إلى مصادر موثوقة.
وأوضح أن الفنان يتلقى رعاية طبية دقيقة داخل أحد المستشفيات في فرنسا، تحت إشراف فريق متخصص، مع تواجد أسرته إلى جانبه، مشددًا على ضرورة تحري الدقة عند نقل الأخبار المتعلقة بصحته.
