يعمل مسؤولون عسكريون أمريكيون على وضع خطط جديدة لاستهداف القوات الإيرانية في مضيق هرمز في حال انهيار وقف إطلاق النار الحالي مع إيران، وذلك وفقاً لما كشفته مصادر لشبكة “سي إن إن”، في وقت مبكر اليوم الجمعة.
وتشمل الخيارات، ضمن عدة أنواع من الأهداف قيد الدراسة، توجيه ضربات مع التركيز بشكل خاص على “الاستهداف الديناميكي” لقدرات إيران حول مضيق هرمز وجنوب الخليج العربي وخليج عُمان، بحسب المصادر، التي أشارت إلى هجمات محتملة ضد زوارق هجومية سريعة صغيرة وسفن زرع ألغام وغيرها من الأصول التي ساعدت طهران على إغلاق هذه الممرات المائية الحيوية واستخدامها كورقة ضغط على الولايات المتحدة.
وتسبب هذا الإغلاق في تداعيات هائلة على الاقتصاد العالمي، مهددًا بتقويض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض التضخم في الولايات المتحدة، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أوقف الضربات الأمريكية والذي بدأ في 7 إبريل.
وبينما استهدف الجيش الأمريكي البحرية الإيرانية، تركزت معظم عمليات القصف خلال الشهر الأول على أهداف بعيدة عن المضيق، مما يسمح للجيش الأمريكي بشن ضربات أعمق داخل إيران.
وتشمل الخطط الجديدة حملة قصف أكثر تركيزًا حول الممرات المائية الاستراتيجية.
وذكرت مصادر لـ”سي إن إن” أن الجيش الأمريكي قد ينفذ تهديد ترامب السابق بضرب أهداف ذات استخدام مزدوج وبنية تحتية، بما في ذلك منشآت الطاقة، في محاولة لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وكان ترامب صرح بأن الولايات المتحدة ستستأنف العمليات القتالية ضد إيران حال عدم التوصل إلى حل دبلوماسي.
وأشار مصدر إلى أن خيارًا آخر طوره المخططون العسكريون هو استهداف قادة عسكريين إيرانيين محددين وغيرهم من “المعرقلين” داخل النظام، الذين أشار مسؤولون أمريكيون مؤخرًا إلى أنهم يقوضون المفاوضات بنشاط، ويشمل ذلك أحمد وحيدي، القائد العام لـ”الحرس الثوري” الإيراني، وفقًا للمصدر.
