25 أبريل 2026 00:08 صباحًا
|
آخر تحديث:
25 أبريل 01:31 2026
الخلاصة
وساطة إماراتية بين روسيا وأوكرانيا تُطلق 386 أسيراً ضمن تبادل جديد، وترفع الإجمالي إلى 6691 عبر 22 وساطة مع استمرار جهود الحل السلمي
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، نجاح جهود وساطة قامت بها بين روسيا وأوكرانيا في إنجاز عملية تبادل جديدة، تضمنت 193 أسيراً من الجانب الروسي، و193 أسيراً من الجانب الأوكراني، ليصل العدد الإجمالي للأسرى الذين تم تبادلهم بين البلدين في هذه الوساطات إلى 6691 أسيراً.
وأعربت وزارة الخارجية عن شكرها للبلدين الصديقين على تعاونهما في إنجاح جهود الوساطة الإماراتية ما يعكس ثقتهما وتقديرهما لحرص الدولة على دعم كافة المساعي الرامية لحل الأزمة بين البلدين.
وأفادت الوزارة بأنه مع نجاح هذه الوساطة يبلغ مجموع الوساطات الإماراتية التي تمت خلال الأزمة 22 وساطة، والتي تأتي انطلاقاً من العلاقات المتميزة التي تجمع دولة الإمارات بكل من روسيا الاتحادية وأوكرانيا.
وأكدت وزارة الخارجية أن دولة الإمارات ستواصل مساعيها الرامية إلى إنجاح مختلف الجهود للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عن الأزمة كاللاجئين والأسرى.
في السياق نفسه، استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس انضمام أوكرانيا فوراً إلى الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى إمكانية منح كييف شكلاً من أشكال الاندماج الجزئي، مثل المشاركة في اجتماعات التكتل دون حق التصويت. وجاءت تصريحاته عقب قمة أوروبية عُقدت في قبرص بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
لكن زيلينسكي رفض أي حلول مرحلية تقلّ عن العضوية الكاملة، مؤكداً أن بلاده «لا تحتاج إلى مزايا رمزية»، في وقت تسعى فيه كييف للحفاظ على زخم مساعي الانضمام رغم استمرار الحرب. وتُظهر هذه المواقف تبايناً داخل الاتحاد بشأن وتيرة توسّعه شرقاً، رغم الدعم السياسي العام لأوكرانيا.
من جهة ثانية، صعّدت موسكو لهجتها ضد حزمة العقوبات الأوروبية الجديدة، وهي العشرون منذ بدء الحرب، والتي تستهدف قطاعي النفط والغاز الروسيين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا إن هذه الإجراءات «ستضر بالدول النامية وبالاتحاد الأوروبي نفسه»، محذّرة من تداعياتها على أسواق الطاقة والأمن الغذائي، خصوصاً مع القيود المفروضة على الأسمدة.
وأضافت أن بروكسل «تزعزع استقرار أسواق الطاقة» في وقت يعاني فيه العالم نقصاً في الموارد، متعهدة برد روسي «صارم ومناسب للمصالح الوطنية». وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر في أسواق الطاقة العالمية، حيث تلعب الإمدادات الروسية دوراً محورياً.
في سياق الحرب الدائرة بين موسكو وكييف، أعلنت روسيا، أمس الجمعة، إحباط مخطط لتفجير استهدف مسؤولين في هيئة تنظيم الاتصالات الحكومية، وقال جهاز الأمن الفدرالي الروسي إن «هجوماً إرهابياً» كان يستهدف قيادة هيئة «روسكومنادزور» عبر تفجير سيارة بعبوة ناسفة، تم إحباطه قبل تنفيذه.
وأضاف أن سبعة مشتبه بهم، وصفهم بأنهم من أنصار اليمين المتطرف والنازيين الجدد، تم تجنيدهم عبر تطبيق تلغرام من قبل أجهزة استخبارات أوكرانية، أوقفوا خلال مداهمات الأسبوع الماضي. وأشار إلى أن زعيم المجموعة، وهو شاب من مواليد 2004، «تم تحييده» بعد مقاومته الاعتقال بالسلاح.
ويأتي الإعلان عن إحباط الهجوم في ظل تصاعد التوتر داخل روسيا بشأن القيود على الإنترنت.
