
صدر الصورة، EPA
التعليق على الصورة، يبدو المشهد غامضاً، فلم يظهر مجتبى خامنئي علناً مُنذ توليه السلطة.
كان وزير الخارجية الإيراني عباس
عراقجي يترأس المحادثات مع باكستان في وقت سابق، ولكن من يتخذ القرارات فعلياً في
البلاد؟ إليكم المزيد من التفاصيل مع أمير عظيمي من بي بي سي الفارسية.
من الناحية الرسمية، الإجابة واضحة.
فقد تولى مجتبى خامنئي، منصب المرشد الأعلى بعد مقتل والده، علي خامنئي، في اليوم
الأول من الحرب في 28 فبراير/ شباط عام 2026.
لكن في واقع الأمر، تبدو الصورة أكثر
غموضاً. فلم يظهر مجتبى خامنئي علناً مُنذ توليه السلطة.
هذا الغياب له دلالة. ففي النظام
السياسي الإيراني، لا تقتصر السلطة على الجانب المؤسسي فحسب، بل تتعداه إلى الجانب
الأدائي.
نظرياً، تقع الدبلوماسية على عاتق
الحكومة. ويستمر وزير الخارجية، عباس عراقجي في تمثيل طهران في المحادثات مع
الولايات المتحدة، في عهد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان.
ويبدو أن دور عراقجي، عملياً أكثر
منه توجيهياً. وقد أتاح تراجعه الوجيز عن موقفه بشأن ما إذا كان مضيق هرمز مفتوحاً
أم مُغلقاً لمحة نادرة عن مدى ضآلة سيطرة المسار الدبلوماسي على القرارات
العسكرية.ف
ي الوقت نفسه، انحاز بيزشكيان إلى
التوجه العام للنظام دون أن يساهم بشكل واضح في تشكيله.
لكن لا يبدو أن أياً منهما يضع
استراتيجية، كما أن سلطتهما موضع شك أكبر بسبب حقيقة أن وفد إيران يرأسه رئيس
البرلمان، محمد باقر قاليباف.
يُعتبر قاليباف، القائد السابق للحرس
الثوري، في وضعٍ هش. فهو ناشط لكن دون تفويضٍ واضح، ويصر على أن أفعاله تتماشى مع
رغبات مجتبى خامنئي، إلا أنه لا يوجد دليل واضح على وجود تنسيقٍ مباشر.
وفي نظام يعتمد على إشارات من القمة،
فإن هذا الغموض له دلالة.
لقراءة التقرير كاملاً، برجاء الضغط على الرابط أدناه.
