بيروت، القدس/ نعيم برجاوي، زين خليل/ الأناضول
وزارة الصحة اللبنانية أشارت إلى وجود 3 أطفال و6 إناث بين جرحى الاثنينالجيش الإسرائيلي قال إنه شن غارات على أكثر من 20 هدفا، زاعما أنها “بنى تحتية تابعة لحزب الله”
قُتل 4 أشخاص بينهم سيدة، وأُصيب 51 آخرون، الاثنين، في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من جنوبي لبنان، وذلك رغم الهدنة السارية منذ 17 أبريل/ نيسان الجاري.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، إن “غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم (الاثنين)، أدت إلى استشهاد 4 أشخاص بينهم سيدة، وإصابة 51 بجروح، بينهم 3 أطفال و6 إناث”.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليتي نسف في بلدتي حانين بقضاء بنت جبيل، وشيحين في قضاء صور.
كما شن غارات جوية على بلدات ومناطق: مجدل زون والمنطقة الواقعة بين بلدتي قانا وصديقين في قضاء صور، وحداثا وبرعشيت وحاريص في قضاء بنت جبيل، وفقا للوكالة.
وأشارت إلى أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل متقطع منطقة علمان – الشومرية في قضاء النبطية.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه شن هجمات جوية، الاثنين، على منطقة البقاع (شرق) وفي جنوب لبنان، زاعما أنها طالت “أكثر من 20 بنية تحتية (…) تابعة لحزب الله”.
وتأتي هذه المزاعم في وقت أكدت فيه معطيات وزارة الصحة، وقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان.
وفي البقاع، ادعى الجيش أنه استهدف “موقعا يستخدم لإنتاج الوسائل القتالية وتخزين مخزونات من الوسائل القتالية التابعة لمنظمة حزب الله (…) ومواقع تخزين أخرى للوسائل القتالية”.
أما في جنوب لبنان، ادعى الجيش أنه استهدف “عددا من مخازن الوسائل القتالية، ومبان عسكرية، ومنصات إطلاق صواريخ”.
وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان ضمن خروقات الهدنة، وذلك رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، منع إسرائيل من تنفيذ هجمات جوية على لبنان.
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن ترامب، هدنة في لبنان بين إسرائيل و”حزب الله” لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن، الخميس، عن تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية.
وقبل الهدنة، بدأت إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، أسفر حتى الأحد عن 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
