Published On 28/4/202628/4/2026
|
آخر تحديث: 15:55 (توقيت مكة)آخر تحديث: 15:55 (توقيت مكة)
عُقدت في مدينة جدة السعودية قمة تشاورية استثنائية لدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ترأس القمة الخليجية التشاورية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن القمة ناقشت عددا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.
وكانت وسائل إعلام خليجية قالت إن القمة ستناقش مستجدات جهود الوساطة التي تقودها باكستان بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إضافة إلى التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على دول المجلس والمنطقة.
كما تناقش القمة سبل التعامل مع التهديدات الأمنية التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك استهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والنفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطيل للملاحة البحرية وتأثيرات في حركة التجارة العالمية، وسط تأكيدات لوحدة الصف الخليجي في مواجهة التهديدات.
أمير قطر يصل إلى جدة
وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصل إلى مدينة جدة اليوم الثلاثاء، للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية، التي يشارك فيها قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها اليوم.
بدورها، قالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن وليّ العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح توجّه إلى جدة لحضور القمة ممثلا عن أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.
وتضم دول مجلس التعاون الخليجي كلا من السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعُمان.
وتعرضت دول الخليج لسلسلة هجمات إيرانية مكثفة منذ 28 فبراير/شباط 2026، شملت إطلاق ما لا يقل عن 5655 صاروخا وطائرة مسيّرة، خلال رد إيران على حرب أمريكا وإسرائيل عليها.
واستهدفت هذه الهجمات منشآت البنية التحتية المدنية والاقتصادية، مما أدى إلى أضرار مادية واسعة واضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران يوم 28 فبراير/شباط، وردَّت الأخيرة بشن هجمات ضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة أغلبها خليجية، لكنها استهدفت بنى تحتية مدنية وأخرى للطاقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران يوم 8 أبريل/نيسان هدنة بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
