ارتفاع متوسط قيمة التداول اليومية ليتجاوز مليار درهمالسوق استقطب 20,702 مستثمر جديد.. 79% منهم من المستثمرين الدوليينهلال المري: الأرقام تعكس ثقة المستثمرين بأسواق رأس المال في دبيحامد علي: النتائج تظهر مرونة وعمق في نشاط السوق
=========
أعلن سوق دبي المالي عن نتائجه المالية الموحّدة للربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، مسجلاً بداية قوية للعام، مدعومة بنشاط تداول قوي، وارتفاع مستويات السيولة ومشاركة المستثمرين. ويؤكّد هذا الأداء جاذبية سوق دبي المالي المستمرة كوجهة لرؤوس الأموال الدولية، ويعكس عمق ومرونة أسواق رأس المال في دبي.
وخلال الربع، تجاوز متوسط قيمة التداول اليومية حاجز المليار درهم، ليصل إلى 1.03 مليار درهم مقارنة بـ663 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مسجّلاً زيادة سنوية بنسبة 56%. كما ارتفعت القيمة الإجمالية للتداول بنسبة 48% لتصل إلى 61 مليار درهم، مقارنة بـ41 مليار درهم في العام الماضي، ما يعكس استمرار عمق واتساع النشاط في السوق.
كما استقطب سوق دبي المالي 20,702 مستثمراً جديداً خلال الربع مقارنة بـ19,366 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، 79% منهم من خارج الدولة. وبلغت مساهمة المستثمرين الأجانب 54% من إجمالي قيمة التداول، فيما شكّل المستثمرون المؤسسيون نسبة 70%، ما يؤكّد استمرار جاذبية السوق لقاعدة متنوعة ومتميزة من المستثمرين. وبلغت القيمة السوقية 897 مليار درهم بنهاية مارس 2026.
كما بلغت الإيرادات الموحدة لسوق دبي المالي خلال الربع الأول من عام 2026 نحو 253.1 مليون درهم، مقارنة بـ186.5 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025. واشتملت الإيرادات على 171.9 مليون درهم من الدخل التشغيلي و81.2 مليون درهم من عوائد الاستثمار والإيرادات الأخرى.
وبلغ صافي الربح قبل الضريبة 193.3 مليون درهم، مقارنة بـ134.9 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما وصلت المصاريف الإجمالية (باستثناء الضريبة) إلى 59.8 مليون درهم، مقارنة بـ51.6 مليون درهم في الربع الأول من عام 2025.
وقال معالي هلال سعيد المري، رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي: «حقق سوق دبي المالي أداءً قوياً خلال الربع الأول، إذ تعكس مستويات التداول وحجم مشاركة المستثمرين ثقة راسخة ومستمرة في أسواق رأس المال في دبي. ويُعدّ تجاوز متوسط قيمة التداول اليومية حاجز المليار درهم إنجازاً مهماً، يؤكّد تنامي عمق السوق وارتفاع مستويات السيولة فيه، ويعكس في الوقت ذاته اتساع حضوره وأهميته المتزايدة على الصعيد الدولي».
وأضاف: «يرتكز هذا الأداء على ما تتمتع به دبي من أسس اقتصادية متينة، ومكانة راسخة كمركز مالي عالمي، إلى جانب التطوير المتواصل لبنية تحتية للسوق تتسم بالكفاءة والشفافية. كما تجسّد المشاركة المستمرة من قبل المستثمرين المؤسسيين والدوليين مستوى الثقة العالية في منصة السوق، وفي الرؤية بعيدة المدى لأسواق رأس المال في دبي».
واختتم قائلاً: «نواصل تركيزنا على تعزيز دور سوق دبي المالي ضمن المنظومة المالية في الإمارة، من خلال توسيع نطاق الوصول إلى السوق، وتعميق مستويات السيولة، ودعم تطوير أسواق رأس مال أكثر ترابطاً على الصعيد العالمي».
أداء السوق
سجّل سوق دبي المالي زخماً قوياً في التداول خلال شهري يناير وفبراير، حيث بلغ المؤشر العام للسوق 6,774 نقطة في 9 فبراير 2026، قبل أن يغلق الربع على انخفاض بنسبة 10.1%، متأثراً بظروف سوقية أضعف خلال الجزء الأخير من شهر مارس. ومع ذلك، بقي نشاط التداول قوياً طوال الفترة، مدعوماً باستمرار المشاركة عبر مختلف فئات المستثمرين، إلى جانب مستويات سيولة جيدة.
وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي: «أظهر الربع الأول من عام 2026 مرونة وعمقاً في نشاط السوق، فقد ارتفعت مستويات السيولة بشكل ملحوظ مقارنة مع العام الماضي، مع بلوغ متوسط قيمة التداول اليومية 1.03 مليار درهم، ووصول القيمة الإجمالية للتداول إلى 61 مليار درهم، وذلك بدعم من المشاركة القوية من المستثمرين المؤسسيين والأفراد، المحليين والدوليين».
وأضاف: «واصل سوق دبي المالي أداءه بكفاءة واستقرار، مدعوماً بقاعدة مستثمرين متنوعة ومشاركة دولية مستمرة. وتبقى أولويتنا تعزيز سهولة الوصول إلى السوق، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع نطاق الفرص المتاحة للمُصدرين والمستثمرين. ويؤكّد أداء الربع الأول متانة الأسس التي تقوم عليها أسواق رأس المال في دبي، وقدرة السوق على مواصلة دعم النمو والتطور على المدى الطويل».
ويواصل سوق دبي المالي تركيزه على تعزيز الوصول إلى السوق، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وتطوير البنية التحتية الداعمة لمكانة دبي كمركز مالي عالمي رائد. كما تبقى الأسس الداعمة لنمو السيولة ونشاط التداول والمشاركة الدولية قوية، ما يضع السوق في موقع يمكّنه من البناء على الزخم الذي تحقق خلال الربع الأول.
