Said Amori
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قتل عسكري إسرائيلي وأصيب آخر بجروح خطيرة، الخميس، إثر هجوم بمسيرة مفخخة، حيث يرد “حزب الله” على خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة للهدنة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: “قتل جندي اليوم (الخميس) وهو يخدم في الكتيبة 13 التابعة للواء غولاني، إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقت من جنوب لبنان (في إشارة لحزب الله)”.
وأضاف البيان، أن جنديا آخر أُصيب “بجروح خطيرة” في الحادثة، دون تفاصيل أكثر.
وبذلك، يرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ 2 مارس/آذار الماضي، في المعارك الدائرة بجنوب لبنان، إلى 17 عسكريا.
ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة بشأن خسائر الجيش الإسرائيلي، الذي يفرض تعتميا شديدا على نتائج هجمات “حزب الله”.
وباتت طائرات “حزب الله” المسيّرة المفخخة التي يطلقها ردا على خروقات الهدنة، معضلة للجيش الإسرائيلي، وتعتبرها تل أبيب التهديد “الأكبر” لقواتها وتبحث عن تدابير لمواجهتها.
وفي وقت سابق الخميس، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إصابة 12 عسكريا، بانفجار طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها “حزب الله” بمركبة مدرعة في مستوطنة “شوميرا” شمالي إسرائيل.
ومنذ فجر الخميس، قتل الجيش الإسرائيلي 11 شخصا وأصاب 24، بينهم أطفال ونساء، في سلسلة غارات استهدفت 4 بلدات بجنوبي لبنان، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس الماضي.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس عدوانا على لبنان، خلّف إجمالا 2586 قتيلا و8020 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.
وردا على خروقات إسرائيل، يشن “حزب الله” هجمات محدودة بصواريخ وطائرات مسيرة تستهدف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
