تصدر الفنان المصري أمير عيد، نجم فرقة “كايروكي”، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد واقعة أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور والإعلام.

    فبينما بدأ المشهد بموقف إنساني لافت خلال جنازة والد طليقته الفنانة التشكيلية ليلى الفاروق، انتهى بأزمة حادة داخل قاعة العزاء بسبب تصرف وُصف بأنه “غير لائق”.

    أمير عيد يغضب الصحافيين في عزاء والد طليقته

    وفي مشهد نال احترام الكثيرين، حرص أمير عيد، مساء الأربعاء، على التواجد بجانب طليقته منذ اللحظات الأولى لوفاة والدها، وظهر خلال مراسم الجنازة وهو يشارك في حمل النعش، في دلالة على استمرار علاقة الاحترام والتقدير بينهما رغم الانفصال.

    هذا الموقف دفع عددًا كبيرًا من المتابعين للإشادة بتصرفه، واعتباره نموذجاً للرقي الإنساني.

    لكن الأجواء تغيرت بشكل مفاجئ عند وصوله إلى مقر العزاء، حيث رصدت عدسات المصورين قيام أمير عيد بحركة بيده وُصفت بأنها غير لائقة، وُجهت نحو الصحفيين والمصورين المتواجدين لتغطية الحدث.

    هذا التصرف أثار موجة من الغضب والاستياء، خاصة في ظل طبيعة المناسبة التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الاحترام والهدوء.

    وردًا على ما حدث، قرر عدد من المصورين والصحفيين الانسحاب من العزاء بشكل جماعي، تعبيرًا عن رفضهم لما اعتبروه إساءة مباشرة لهم، مؤكدين أن كرامة المهنة لا يمكن تجاوزها مهما كانت الظروف.

    الفنان المصري أمير عيد نجم فرقة “كايروكي” – صفحته على فيسبوك

    الفنان المصري أمير عيد نجم فرقة “كايروكي” – صفحته على فيسبوك

    وقد انتشرت ردود الفعل الغاضبة بسرعة عبر منصات التواصل، حيث انقسم الجمهور بين من برر تصرفه بدافع التوتر، ومن اعتبره سلوكًا غير مقبول.

    حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من أمير عيد أو فريقه الإعلامي لتوضيح ملابسات الواقعة أو تقديم اعتذار.

    ما موقف طليقة أمير عيد؟

    من جهتا، أبدت ليلى الفاروق، استياءها من قيام بعض المصورين بتوثيق عزاء والدها دون مراعاة لحرمة الموقف، وذلك في أول تعليق لها بعد الأزمة التي نشبت بين أمير عيد والمصورين.

    وقالت ليلى: “تصوير عزاء والدي، المهندس المعماري عمر الفاروق، بهذا الشكل وبدون احترام لحرمة اللحظة أو حتى ذكر اسمه بما يليق، أمر شديد القسوة وقلة الذوق. والدي كان قيمة كبيرة بعلمه وأعماله، من بينها توسعات مسجد السيدة نفيسة ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي، وغيرها من المشاريع داخل مصر وخارجها”.  

    وأضافت أن الأزمة مع المصورين تفاقمت رغم محاولات العائلة لاحتوائها: “طلبنا منهم أن يغادروا باحترام لكنهم رفضوا، حتى عندما تدخل شقيقي بصوت أعلى لم يستجيبوا، واستمروا في التصوير رغم تدخل الشرطة”.  

    واختتمت قائلة: “كل ما كنت أحتاجه في تلك اللحظة هو بعض الاحترام ومساحة أودع فيها والدي بهدوء. أتمنى أن نتذكر جميعًا أن هناك مواقف تستحق أن نضع الكاميرا جانبًا ونمنح الإنسان حقه في الوداع”.