Stephanie Rady

01 مايو 2026•تحديث: 01 مايو 2026

بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول

بحث رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الجمعة، مع السفير الأمريكي في بيروت ميشال عيسى، سبل تثبيت وقف إطلاق النار مع إسرائيل والمحادثات المتعلقة بالتفاوض بين الجانبين.

وأفاد بيان لرئاسة الحكومة بأن سلام استقبل عيسى في السرايا الحكومي بالعاصمة بيروت.

وقال إنهما بحثا تثبيت وقف إطلاق النار والمحادثات المتعلقة بالتفاوض مع إسرائيل.

وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت هدنة في لبنان لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى في جنوبي لبنان.

وعُقد اجتماع بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في 14 أبريل، في أول لقاء من نوعه منذ 43 عاما.

وفي 23 أبريل، عُقدت الجولة الثانية من المفاوضات في واشنطن، بمشاركة سفيرة لبنان ندى حمادة وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر، على غرار الاجتماع الأول.

والخميس، قال سلام خلال جلسة مجلس الوزراء إن بلاده لم تدخل بعد في المفاوضات، وأنها ما زالت في مرحلة اللقاءات التحضيرية في واشنطن.

وأضاف أن “وقف إطلاق النار هو الأولوية للتمكن من الانطلاق في المفاوضات (مع إسرائيل)، والتي تهدف إلى معالجة أساس الصراع بين البلدين”.

والخميس، قالت السفارة الأمريكية في بيروت في بيان، إن عقد لقاء مباشر بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “من شأنه أن يمنح لبنان فرصة الحصول على ضمانات ملموسة لسيادته الكاملة وتأمين الدعم الإنساني وإعادة الإعمار”.

وأفادت بأن اللقاء سيؤدي إلى “الاستعادة الكاملة لسلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، بضمان من الولايات المتحدة”.

ولم يصدر تعليق رسمي لبناني على هذا البيان.

والأسبوع الماضي، أعلن ترامب عزمه دعوة نتنياهو وعون إلى واشنطن قريبا.

وفي 15 أبريل الماضي، قال ترامب، إن زعيمي إسرائيل ولبنان سيتحدثان في اليوم التالي، للمرة الأولى على هذا المستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود، دون تفاصيل إضافية.

لكن الاتصال لم يتم، وقال عون، في 23 أبريل، إن الاتصال مع نتنياهو لم يكن واردا لديه مطلقا.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي عدوانا على لبنان، خلّف إجمالا 2586 قتيلا و8020 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.