تحقق فريق منصة (تأكد) من الادعاء المتداول بشأن وفاة المطربة فيروز، وتبيّن أنه ملفق وغير صحيح، إذ نفى نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان فريد بوسعيد، صحة هذا الادعاء.

واستنكر بوسعيد تعمد بث الأخبار كاذبة التي تهدف فقط إلى تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، وأوضح أن السيدة فيروز تقيم في شقتها الخاصة في منطقة الرابية، وتخضع لمتابعة صحية طبيعية واعتيادية تتناسب مع سنها.

الادعاء منفي

تمثل فيروز رمزاً وطنياً يتجاوز الفن، ما يجعل أي خبر عنها قضية عامة، فنهاد حداد، المولودة في بيروت عام 1934، أسست مع عاصي الرحباني ومنصور الرحباني مدرسة موسيقية مزجت التراث اللبناني والبيزنطي بالحداثة، وقدمت صورة فنية لوطن جامع.

وخلال الحرب الأهلية اللبنانية، التزمت الصمت داخل بلد منقسم، فغدا صوتها رمزاً للوحدة، إذ استمر عبر الإذاعات على جانبي خطوط التماس، خاصة في أغنيات مثل “بحبك يا لبنان”، ومع نهاية الحرب، شكّل حفلها في ساحة الشهداء عام 1994 لحظة رمزية لعودة بيروت وتوحّد أبنائها تحت صوتها.