
afp_tickers
تم نشر هذا المحتوى على
01 مايو 2026 – 22:34
قُتل 12 شخصا بغارات اسرائيلية الجمعة على جنوب لبنان، وفق وزارة الصحة، مع تواصل الضربات التي تشنّها الدولة العربية على الرغم من سريان هدنة مع حزب الله.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله منذ 17 نيسان/ابريل ثم تمديده، بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان واسرائيل في واشنطن، يواصل الجيش الاسرائيلي تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان توقع قتلى وجرحى.
وأوردت وزارة الصحة أن “غارات العدو الاسرائيلي على بلدة حبوش قضاء النبطية أدت في حصيلة محدثة إلى 8 شهداء من بينهم طفلة وسيدتان، و21 جريحا من بينهم طفلان وسيدة”. وكانت الوزارة قالت في حصيلة سابقة إن الضربات أسفرت عن مقتل ستة أشخاص.
وأفادت الوزارة كذلك عن مقتل 4 أشخاص بغارات اسرائيلية على بلدة الزرارية في جنوب لبنان، بينهم امرأتان.
بدورها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن الطيران الاسرائيلي شنّ “سلسلة غارات عنيفة” على بلدة حبوش “بعد أقل من ساعة على توجيه إنذار من جيش العدو لأهلها بإخلائها”.
وأظهرت صور لوكالة فرانس برس دخانا يتصاعد فوق مبان في بلدة حبوش إثر الغارات.
وكان الجيش الاسرائيلي أصدر إنذارا لسكّان البلدة لإخلائها، مشيرا إلى أنه “في ضوء قيام حزب الله الارهابي بخرق اتفاق وقف اطلاق النار يضطر جيش الدفاع الى العمل ضده بقوة”.
واستهدفت سلسلة غارات اسرائيلية كذلك عددا من البلدات في جنوب لبنان الجمعة، وخصوصا مدينة صور وفق الوكالة الوطنية.
ويأتي ذلك غداة مقتل 17 شخصا على الأقلّ بغارات اسرائيلية على جنوب لبنان بحسب السلطات.
وإضافة الى الضربات اليومية، تنفّذ القوات الاسرائيلية عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية، حيث أعلنت إقامة “خط أصفر” يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية عن عملية تفجير لـ”عدد من المنازل والبنى التحتية” في بلدة شمع في جنوب لبنان، بالإضافة إلى “هدم لدير ومدرسة راهبات المخلّصيات في بلدة يارون، وذلك بعد سلسلة عمليات نسف وتفجير طالت منازل ومحال وطرقات ومعالم مختلفة في البلدة”.
وتتبادل اسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. ويعلن الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية.
وأعلن الجمعة في سلسلة بيانات عن هجمات على القوات الاسرائيلية داخل بلدات لبنانية قريبة من الحدود لا سيّما بالطائرات المسيّرة “ردا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار”.
وبموجب نص اتفاق وقف النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية، وقالت إن الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية وافقتا عليه، تحتفظ الدولة العبرية بحرية اتخاذ “كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة”.
وأدّت الغارات الاسرائيلية على لبنان منذ اندلاع الحرب في 2 آذار/مارس إلى مقتل أكثر من 2600 شخص وفقا لوزارة الصحة، من بينهم 103 مسعفين وعاملين في القطاع الصحي.
وقال نائب الأمين العام لتطوير الجمعيات الوطنية والتنسيق في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر زافييه كاستيانوس للصحافيين في لبنان الجمعة، إن متطوعي الصليب الأحمر اللبناني “يخشون على حياتهم” عندما يخرجون في مهمات.
وخلال الحرب، قُتل مسعفان من الصليب الأحمر اللبناني بضربات اسرائيلية.
وأضاف كاستيانوس أن “استهداف شخص يحاول إنقاذ الأرواح والتخفيف من المعاناة الإنسانية أو قتله…أمر غير مقبول إطلاقا”.
لغ-لو/ود
